طريقة يابانية مذهلة لتقليل التوتر في 5 دقائق فقط.. تعرف على سر «زازن»
طريقة يابانية مذهلة لتقليل التوتر في 5 دقائق فقط.. تعرف على سر «زازن»
في عالمنا السريع الإيقاع، حيث لا تتوقف إشعارات منصات التواصل الاجتماعي، قد يبدو العثور على بضع دقائق للاسترخاء وتهدئة الذهن أمرًا مستحيلًا، حيث يجد كثير من الناس أنفسهم في سباق دائم لإنجاز عدة مهام في وقت واحد، لكن عندما يستمر هذا الإيقاع المرهق لفترة طويلة، يمكن أن يؤدي إلى التوتر، والإرهاق، والقلق، وحتى اضطرابات النوم، وفي هذه الحالة هناك طريقة يابانية مذهلة لتقليل التوتر في 5 دقائق فقط ما هي؟
طريقة يابانية مذهلة لتقليل التوتر في 5 دقائق فقط
«زازان» هي الطريقة اليابانية المذهلة لتقليل التوتر في 5 دقائق فقط، والتي تعني الجلوس في صمت لبضع دقائق في هذا الوقت تساعد نفسك على الهدوء والانفصال عن صخب الحياة، وينصح بها خبراء الصحة النفسية، حيث قالت إيناس علي استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك لـ «الوطن» إن تجربة هذه الطريقة تساعد على تصفية الذهن:« في الوقت دا الواحد على قد ما يقدر بيفصل عن العالم ويسمع موسيقى ويسترخي».
ووفق موقع «mindsolutions» هذه العادة اليابانية القديمة، التي تعني «الجلوس بهدوء»، ساعدت الناس منذ قرون على الشعور بالسكينة، وصفاء الذهن، وإيجاد السلام الداخلي، حتى في أوقات التوتر الشديد، وكلمة زازن تعني «التأمل أثناء الجلوس» في اللغة اليابانية، والتي غالبًا ما تُمارس في المعابد، لكن اليوم يمارسها الناس حول العالم للاسترخاء وتنقية الذهن.

وعلى عكس أنواع التأمل الأخرى التي تركز على الترديد أو الموسيقى، فإن «زازن» يدور حول الجلوس والتنفس فقط، فقط تجلس في مكان هادئ، تبقي ظهرك مستقيمًا، تضع يديك في حجرك، وتركز على تنفسك داخلًا وخارجًا، هذا كل شيء، قد يبدو الأمر بسيطًا، لكنه في الواقع يحتاج إلى تدريب لتستطيع إسكات الضوضاء المستمرة في عقلك وهذا بالضبط ما يجعل زازن مفيدًا للغاية.

لماذا هذه العادة مفيدة للتوتر؟
تساعد العادة اليابانية المعروفة بـ« زازن» على تقليل التوتر من خلال إبطاء تدفق الأفكار السريعة وتعليم الدماغ التركيز على اللحظة الحالية، ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Psychosomatic Medicine، يمكن للتأمل أن يخفض مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، ويساعد في تقليل أعراض القلق والاكتئاب، كما أظهرت دراسة أخرى من كلية الطب بجامعة هارفارد أن ممارسة التأمل بانتظام يمكن أن تُحدث تغييرات في أجزاء الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والوعي الذاتي والتحكم العاطفي.