«الإفتاء»: تعليم المرأة أمر مطلوب شرعا

كتب: يسرا البسيوني

«الإفتاء»: تعليم المرأة أمر مطلوب شرعا

«الإفتاء»: تعليم المرأة أمر مطلوب شرعا

أكدت دار الإفتاء المصرية أن تعليم المرأة أمر مطلوب شرعا لا يقل أهمية عن تعليم الرجل، مشيرة إلى أن الدعوات التي تردد عبارة "التعليم للولاد" تتنافى مع تعاليم الإسلام وتعد تمييزا عنصريا مرفوضا.

وأوضحت الدار، في منشور توعوي لها، أن نساء الصحابة كنّ في طليعة الناقلين للعلم والدين، واستشهدت بسير أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، اللاتي شاركن في نشر سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مضيفة أن كتب الحديث والسيرة تزخر برواياتهن ومساهماتهن العلمية.

وأشارت إلى أن الحافظ ابن حجر العسقلاني، ذكر في كتابه الشهير "الإصابة في تمييز الصحابة"، "1543 امرأة" من الصحابيات، كان بينهن الفقيهات والمحدثات والأديبات، ما يعكس الدور الجوهري الذي لعبته المرأة في نهضة المجتمع الإسلامي الأول.

وشددت دار الإفتاء على أن حصر التعليم في الذكور لا يعارض فقط النصوص الشرعية، بل يتضمن معاني العنصرية والكراهية والتمييز، وهو ما يتناقض مع المبادئ العامة للشريعة الإسلامية، التي قامت على العدل والمساواة ورفع شأن المرأة.

وأكد البيان أن المرأة المسلمة عبر العصور لم تكن فقط متعلمة، بل مُعلِّمة ومربية ومؤثرة في مجتمعاتها، داعية إلى مواجهة الأفكار المغلوطة والخطابات المتطرفة التي تنتقص من مكانة المرأة أو تحول دون حصولها على حقها في التعليم والمعرفة.


مواضيع متعلقة