بعد زواج إيناس الدغيدي في عمر الـ72.. ما أهمية الارتباط لدى كبار السن؟

كتب: شروق مراد

بعد زواج إيناس الدغيدي في عمر الـ72.. ما أهمية الارتباط لدى كبار السن؟

بعد زواج إيناس الدغيدي في عمر الـ72.. ما أهمية الارتباط لدى كبار السن؟

لم يكن زواج المخرجة إيناس الدغيدي، من رجل الأعمال أحمد سوكارنو حدثًا عابرًا، في نظر المجتمع، بل أثار تساؤلات عديدة، خاصة أنها تجاوزت السبعين من عمرها، إذ تبلغ 72 عامًا، ولكن يرى البعض أن الزواج في هذه المرحلة، ينبع من احتياجات نفسية وإنسانية عميقة، تؤكد على الاحتياج العاطفي، والونس، ولا يرتبطان بعمر، فالوحدة يمكن أن تتحول إلى مرض صامت، أما الونس أن يكون دواءً شافيًا.

أوضح الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، في حديثه لـ«الوطن»، أن الوحدة النفسية، أي أن يعيش الإنسان دون شريك أو أنيس أو داعم، قد تؤدي إلى شعور قوي بقلق الموت، خاصة لدى كبار السن، لأن الإنسان يكون في حاجة لتجديد مشاعره وأحاسيسه، ومع غياب هذا الدعم العاطفي، تصبح تلك المشاعر عبئًا ثقيلًا قد يتحوَّل إلى سلاح قاتل يدمِّر في نفسيته.

المخرجة إيناس الدغيدي

الزواج بعد الخمسين حياة وونس

يحتاج كبار السن إلى الإحساس بوجودهم وفاعليتهم، وأن هناك مَن يحبهم ويتقبَّلهم كما هم، من هنا تبرز أهمية الزواج في سن متقدمة، والذي يُعرف باسم زواج الونس، لا يرتبط برغبات الزواج التقليدية في مرحلة الشباب، كإنجاب الأبناء، أو تحقيق الاستقرار، بل يركز على الجانب الإنساني، وعلى الشعور بالمشاركة والدعم النفسي.

لماذا تنخفض معدلات الطلاق بعد سن الخمسين؟

تنخفض معدلات الطلاق بعد سن الخمسين، نتيجة النضج العاطفي، وتراكم الخبرات، والقدرة على اختيار الشريك المناسب بوعي أكبر، بالإضافة إلى الرغبة في عيش الحياة بواقعية، بعيدًا عن أوهام الشباب وأخطاء الماضي، ما يساهم في تقوية العلاقات، وتعزيز الاستقرار في هذه المرحلة العمرية.


مواضيع متعلقة