سر نضارة بشرة جمال إيناس الدغيدي في عمر الـ73.. أكل صحي ورياضة وعمليات تجميل

كتب: نرمين عزت

سر نضارة بشرة جمال إيناس الدغيدي في عمر الـ73.. أكل صحي ورياضة وعمليات تجميل

سر نضارة بشرة جمال إيناس الدغيدي في عمر الـ73.. أكل صحي ورياضة وعمليات تجميل

مع التقدّم في العمر، يبدأ الجسد والوجه تحديدًا في الإعلان عن علامات الكِبر، وهو ما يتعارض مع فطرة المرأة التي تميل إلى الجمال وتسعى للحفاظ عليه ومحاربة آثار الزمن بمختلف الوسائل، سواء عبر الإجراءات التجميلية أو اتباع الحميات الغذائية والنمط الصحي. وهذان النمطان هما ما اعتمدت عليهما المخرجة إيناس الدغيدي، التي كشفت عن سر نضارة بشرتها ووجهها المشدود رغم تجاوزها السبعين عامًا، وذلك خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة «النهار».

الوصفة السحرية لجمال إيناس الدغيدي

المخرجة إيناس الدغيدي، قالت إنّها لم تعتمد على التجميل بشكل كلي، لكنها منذ فترة طويلة كانت مهتمة بالأكل الصحي والرياضة، موضحة: «عندي 73 سنة، مباكلش رز ولا مكرونة، بلعب رياضة وباخد بالي من نفسي، وبقول كده للناس، الناس فاهمة إن أنا بعمل حاجة، بس أنا كنت لاعبة سلة لمدة 6 سنين، بلعب رياضة على طول، بعوم وباخد بالي من نفسي، لما أخس أو أتخن في مجهود، الناس فاهمة إن الواحد بيكون حلو من غير مجهود وعمليات بس، لا، عمليات من غير مجهود مش هتنفع، بقول للستات اعملوا مجهود»ز

بجانب النمط الصحي، تحدثت «الدغيدي» في وقت سابق عن خضوعها لعلاج تجميلي متطور باستخدام حقن الخلايا الجذعية، معتبرة أنَّه أحد أهم القرارات التي ساعدتها على استعادة النضارة والتجدد.

استشاري تجميل تعلق على «لايف استايل» إيناس الدغيدي

بدورها، قالت الدكتورة إيمان سند، استشاري ومدرس مساعد الأمراض الجلدية والتجميل والليزر، في تصريحات لـ«الوطن»، إن ممارسة الرياضة والتوازن الصحي والأكل المتوازن بكل تأكيد يؤثر بشكل إيجابي جدًا على صحة الجسم، وحديثًا أصبحت هذه الأمور تُسمى «Epigenetics»، وهي عوامل معينة ليس لها علاقة بالجينات الوراثية، لكن لديها القدرة على التحكم والتأثير فيها، فتُعدّل منها، وتُنشّط الجينات الإيجابية، وتُسبب خمولًا للجينات السلبية التي يمكن أن تسبب أمراضًا أو سرطانات، وتجعلها غير نشطة فلا تؤثر بسهولة على الشخص ولها دور كبير بجانب التجميل.

وأكدت «سند» أنَّ العوامل التي تُسبب نشاط الـ«إيبي جينتكس» تشمل الاهتمام بالصحة النفسية، والصحة الغذائية، ومتابعة أي مشكلة صحية نتعرض لها دون إهمالها، وممارسة الرياضة، والتعرض للشمس، والتنفس في هواء نقي، فرؤية قدر من أشعة الشمس والخُضرة والنباتات لها تأثير إيجابي يُحسّن من عمل الجينات ويجعل الجسم في حالة أفضل، كما أن البُعد عن الملوثات مثل التلوث الجوي، وعدم شرب الكحوليات والتدخين، يجعل الجسم في حالة صحية سليمة، فتَنشَط الجينات الحسنة أكثر، وتخمد السلبية، ما يُساعد الشخص على التمتع بعمر أطول وبشرة نضرة.


مواضيع متعلقة