رئيس مصلحة الضرائب: تطوير نظام إلكتروني جديد سيفعّل قبل نهاية العام الجاري
رئيس مصلحة الضرائب: تطوير نظام إلكتروني جديد سيفعّل قبل نهاية العام الجاري
أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن المنظومة الضريبية تشهد تحولًا جذريًا يهدف إلى إنهاء الموروثات القديمة التي أرهقت الممولين ومأموري الضرائب على حد سواء.
وأوضحت خلال اجتماع جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية، أن السنوات الماضية شهدت سياسات متابعة غير دقيقة كانت تؤدي إلى الاعتداء على حقوق الممولين، إذ كان مأمور الضرائب يتحمل العبء الأكبر، ويجري التحقيق معه أو محاسبته عند حدوث أخطاء، ما أدى إلى إصدار نماذج جزافية مثّلت تحديًا كبيرًا وأنتجت العديد من النزاعات مع مجتمع الاعمال.
نقطة التحول بدأت بتغيير فكر وآلية الفحص الضريبي
وقالت إنّ نقطة التحول بدأت بتغيير فكر وآلية الفحص الضريبي، حيث يجري حاليًا تطوير نظام إلكتروني جديد سيُفعَّل بالكامل في القاهرة قبل نهاية العام الجاري، على أن يمتد إلى الإسكندرية العام المقبل ضمن خطة شاملة لميكنة الإجراءات الضريبية.
وأشارت إلى أن النظام الجديد يعتمد على ملف مخاطر الممول المبني على البيانات الإلكترونية، مع ربط المصلحة حاليًا بـ13 جهة حكومية لتبادل المعلومات، مستهدفة التعاون مع 72 جهة في المرحلة المقبلة، ما سيتيح الفحص المكتبي دون الحاجة للنزول الميداني إلا للحالات ذات المخاطر المرتفعة.
التحول سيؤدي إلى تخفيف العبء عن مأموري الضرائب
وأكدت رئيس المصلحة أن هذا التحول سيؤدي إلى تخفيف العبء عن مأموري الضرائب وتحقيق كفاءة أعلى في فحص الملفات، مشددة على أن الهدف هو الوصول إلى منظومة عادلة لا تُرهق الممولين ولا تعتمد على الفحص الجزافي.
وأوضحت أن مصر تحتاج إلى مزيد من الوقت لاستكمال الإصلاح الضريبي، مشيرة إلى أن نسبة الضرائب للناتج المحلي ما زالت بين 12 و13%، وهي نسبة أقل من دول مماثلة اقتصاديًا، بسبب النزاعات والتحديات ووجود اقتصاد غير رسمي يتجاوز 70% من حجم الاقتصاد الكلي.