«الري»: ما حدث في قرى بالمنوفية والبحيرة ليس فشلا.. وتعاملنا بشفافية كاملة

كتب: محمد أبو عمرة

«الري»: ما حدث في قرى بالمنوفية والبحيرة ليس فشلا.. وتعاملنا بشفافية كاملة

«الري»: ما حدث في قرى بالمنوفية والبحيرة ليس فشلا.. وتعاملنا بشفافية كاملة

قال الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، إنّ غمر بعض القرى بالمياه في المنوفية والبحيرة ليس فشلًا من جانب الوزارة، بل نتيجة مباشرة للشفافية الكاملة في التعامل مع المواطنين ووسائل الإعلام، موضحا أنّ الوزارة أعلنت مسبقًا عن احتمالية حدوث غمر في بعض المناطق، ضمن خططها المعتمدة لإدارة موسم الفيضان.

وأضاف خلال كلمته في جلسة تقييم الأعمال المقدمة في مسابقة «على قدّ»، أنّ ما أثير من «بروباجندا» هذا العام جاء نتيجة الصراحة التي انتهجتها الوزارة، حيث تم إبلاغ المحافظات المعنية بالإجراءات والسيناريوهات المحتملة، ما دفع بعض وسائل الإعلام والمواطنين إلى توثيق الموقف ميدانيًا، مشددا على أنّ الدولة حرصت على الشفافية المطلقة في التعامل مع الأزمة، والوزارة لم تخفِ شيئًا عن الرأي العام.

اضطراب تدفق المياه بسبب السد الإثيوبي

وفيما يتعلق بإيراد نهر النيل، أشار الوزير إلى وجود اضطرابات في تدفق المياه من أعالي النهر بسبب السد الإثيوبي غير القانوني، مؤكدًا أنّ إثيوبيا تتحمل المسؤولية القانونية عن هذه التأثيرات، وأنّ مصر ستتخذ ما يلزم لضمان حقوقها المائية.

وأوضح أنّ بعض المناطق على فرع رشيد شهدت اختناقات نتيجة تعديات تاريخية على مجرى النهر، موضحا: «المنزل هو من دخل النهر، وليس النهر من ذهب إلى المنزل».

إزالة التعديات لمنع تكرار الأزمة

ولفت إلى أنّ الوزارة بدأت بالفعل إزالة تلك التعديات، وتستخدم تقنيات الرصد بالأقمار الصناعية لمتابعة أي بناء جديد، بهدف منع تكرار الأزمة.

وبيّن الدكتور سويلم أنّ الوزارة تعتمد على تقنيات متطورة لرصد التغيرات المكانية بدقة، وتُجري محاكاة لعدة سيناريوهات لتدفق المياه لتحديد عدد المنازل المعرضة للغمر، ومستوى المياه المتوقع داخل كل منها.

وأضاف أنّ الخرائط المُعدة من قِبل الوزارة أوضحت بشكل دقيق حدود النهر باللون الأصفر، والمناطق المتوقع تأثرها في حال زيادة منسوب المياه باللون الأحمر.

وأكد الوزير أنّ الأزمة الأخيرة أثبتت كفاءة وزارة الري في إدارة الموقف باحترافية عالية، مشيدًا بجهود العاملين بالوزارة خلال الأزمة، وفي السنوات الثلاث الماضية، واصفًا أداءهم بأنّه «على أعلى مستوى».