أستاذ علاقات دولية: عرقلة المساعدات تتساوى مع استخدام السلاح في ضرب الشرعية الفلسطينية

كتب: أحمد العانوسي

أستاذ علاقات دولية: عرقلة المساعدات تتساوى مع استخدام السلاح في ضرب الشرعية الفلسطينية

أستاذ علاقات دولية: عرقلة المساعدات تتساوى مع استخدام السلاح في ضرب الشرعية الفلسطينية

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن تعطيل دخول المساعدات إلى قطاع غزة وقطع المعابر له أثر ميداني وسياسي، يماثل تأثير الاستخدام العنيف للسلاح، لأن المساعدات تحافظ على حياة السكان وتمنع استنزاف الشرعية الفلسطينية من الأرض.

وأضاف عاشور، في حوار مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن إدخال الإغاثة ليس مجرد بُعد إنساني بحت بل له بعد سياسي عميق؛ فبقاء السكان على قيد الحياة يحافظ على حقهم في الوجود والشرعية، بينما سعي إسرائيل لتجويع السكان قد يحقق لها هدفًا موازيًا لما لم تستطع تحقيقه بالأسلحة من تفريغ الأرض من أهلها.

وأشار عاشور إلى أن مصر لعبت دورًا جوهريًا بتعويض إدارة المساعدات عن المؤسسات المتوقفة وملأت فراغًا من شأنه أن يضمن استمرار حياة الفلسطينيين ويصون هويتهم السياسية، مضيفًا أن هذا الموقف له أثر في مواجهة محاولات طمس الشرعية الفلسطينية.

وتساءل عن مدى جدية الضغوط الإقليمية والدولية، ولا سيما مطلب إسرائيل وضغوط بعض الأطراف على حماس لتسليم جثامين المحتجزين، محذرًا من أن تحميل حماس وحدها مسؤولية كل إخفاق يسهّل على من يريدون تعميق العدوان أن يبرروا توسيع العمليات العسكرية.

وقال عاشور إن أرقام الضحايا وتقديرات الخسائر الميدانية تُظهر حجم المأساة الحقيقية، وأن أي خطوة دولية أو إقليمية في هذه المرحلة يجب أن تركز على إدخال المساعدات وحماية المدنيين كأساس لأي مسعى سياسي أو إنساني لاحق، لأن إغفال البعد الإنساني سيقوّي دائرة العنف ويبعد أية فرص للتسوية.


مواضيع متعلقة