بمشاركة 30 غواصا.. «البيئة» تستخرج 200 كيلوجرام مخلفات بلاستيكية من بحر إسكندرية

كتب: منة عبده

بمشاركة 30 غواصا.. «البيئة» تستخرج 200 كيلوجرام مخلفات بلاستيكية من بحر إسكندرية

بمشاركة 30 غواصا.. «البيئة» تستخرج 200 كيلوجرام مخلفات بلاستيكية من بحر إسكندرية

كشفت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، عن تمكن 30 غواصًا متطوعًا من رفع ما يقرب من 200 كيلوجرام من المخلفات البلاستيكية والمعدنية وشباك الصيد القديمة والأخشاب، موضحة أنه جرى توجيه هذه المخلفات بعد فرزها إلى مصانع إعادة التدوير للاستفادة منها اقتصاديًا، في خطوة تعكس الدمج بين البعد البيئي والاقتصادي في إدارة المخلفات.

وقالت وزيرة البيئة إن هذه المبادرة جاءت ضمن الحملة التي أطلقتها وزارة البيئة تحت شعار «بحار مستدامة» لتنظيف قاع البحر بالميناء الشرقي بالإسكندرية من المخلفات البحرية، وذلك بالتعاون بين الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بالإسكندرية والمنطقة الروتارية 2451، وبمشاركة مؤسسات المجتمع المدني وعدد من المتطوعين والغواصين.

حملة تطهير قاع البحر بالميناء الشرقي بالإسكندرية

وأضافت أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة وزارة البيئة لتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري والاستفادة من المخلفات البحرية، مشيرة إلى أن حماية البحار والمناطق الساحلية تمثل أحد أولويات الدولة المصرية، خاصة مع قرب استضافة مصر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط والمناطق الساحلية من التلوث، والمقرر انعقاده في ديسمبر المقبل تحت إشراف برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وأوضحت أن الحملة تهدف إلى تطهير قاع البحر بالميناء الشرقي من المخلفات الصلبة على مراحل، بعد تقسيم مساحة الميناء الى قطاعات يسهل ترقيمها ويجري تطهيرها تباعا، منوهة أن أولى مراحل الحملة انطلقت من القطاع الأول بقاع الميناء الشرقي، بمشاركة نحو 30 غواصًا متطوعًا تمكنوا من رفع ما يقرب من 200 كيلوجرام من المخلفات البلاستيكية والمعدنية وشباك الصيد القديمة والأخشاب، موضحة أنه جرى توجيه هذه المخلفات بعد فرزها إلى مصانع إعادة التدوير للاستفادة منها اقتصاديًا، في خطوة تعكس الدمج بين البعد البيئي والاقتصادي في إدارة المخلفات.

أهمية إزالة مخلفات قاع البحر

وأشارت إلى أن التقارير العلمية المصاحبة للحملة أكدت أن إزالة هذه المخلفات من القاع تساهم في الحد من التلوث المستمر لمياه البحر الناتج عن تحلل المواد الصلبة وخروج جزيئات كيميائية دقيقة تصل إلى الأسماك والكائنات البحرية، بما يضمن بيئة بحرية أكثر أمانًا واستدامة.
جدير بالذكر، أن منطقة الميناء الشرقي تعد من أبرز المواقع السياحية في قلب الإسكندرية، وتطل عليها مناطق محطة الرمل والمنشية وبحري، كما تحتضن مجموعة من الآثار الغارقة التي تمثل جزءًا من التراث الحضاري الفريد للمدينة.
وأشارت وزارة البيئة أن حملة «بحار مستدامة» مستمرة على مراحل حتى يجري تطهير كامل قاع الميناء الشرقي من المخلفات، بالتعاون مع الجهات الحكومية والمجتمع المدني، لتكون الإسكندرية نموذجًا يحتذى به في حماية البيئة البحرية وتنمية السياحة المستدامة.

مواضيع متعلقة