عاجل: لغز جديد في جريمة طفل الإسماعيلية.. النيابة تبحث عن «شريك خفي محتمل» للجاني

كتب: editor

عاجل: لغز جديد في جريمة طفل الإسماعيلية.. النيابة تبحث عن «شريك خفي محتمل» للجاني

عاجل: لغز جديد في جريمة طفل الإسماعيلية.. النيابة تبحث عن «شريك خفي محتمل» للجاني

كتب: محمود الجارحي - محمود الجلفي

تستكمل الأجهزة الأمنية والقضائية التحريات والتحقيقات في واقعة طفل الإسماعيلية، الذي قُتل على يد زميله ومزَّق جثمانه إلى أشلاء بواسطة منشار كهربائي.

وانتقل فريق من المحققين بصحبة الأدلة الجنائية والطب الشرعي وعدد من رجال المباحث إلى مسرح الجريمة لإعادة فحصه مرة أخرى.

ورفعت الأدلة الجنائية جميع البصمات الموجودة في مسرح الجريمة، وحرزت أدوات الجريمة لبيان ما إذا كانت هناك بصمات أخرى غير مطابقة لبصمات المجني عليه والمتهم في مكان الواقعة بالتزامن مع ارتكاب الطفل المشتبه فيه الجريمة.

كما وسَّعت النيابة دائرة الفحص الخاصة بالكاميرات، وبدأت في فحص عدد من الكاميرات القريبة من المنزل محل الواقعة، لبيان ما إذا كان هناك شخص آخر كان يساعد الطفل المشتبه فيه.

وقالت مصادر مطلعة على التحقيقات إن كل الاحتمالات واردة في القضية، والبحث جارٍ للكشف عن المتهمين أو المتورطين في الواقعة.

تفاصيل واقعة مقتل طفل على يد صديقه في الإسماعيلية

وتعود الواقعة إلى اختفاء الطفل محمد أحمد «12 عامًا» في ظروف غامضة أثناء ذهابه إلى درسه، قبل أن تتحوَّل الواقعة إلى واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها المدينة.

بدأت القصة حين حررت أسرة الطفل بلاغًا رسميًا بعد ثلاثة أيام من البحث دون جدوى، لتبدأ أجهزة الأمن بقيادة المقدم أحمد جمال والعقيد محمد هشام في تتبع خط سيره عبر كاميرات المراقبة، حيث ظهرت آخر لقطة له أثناء دخوله منزل صديقه يوسف أيمن عبد الفتاح «13 عاما» بقرية نفيشة.

التحريات كشفت عن مفاجأة، إذ أظهرت الكاميرات الطفل المتهم يغادر منزله حاملا أكياسا سوداء وشنطة ظهر، وبعد تتبعه، عُثر داخل منطقة مهجورة تعرف بـ«البركة» على أشلاء الطفل المفقود داخل الأكياس.

داهمت قوة من مباحث الإسماعيلية منزل المتهم فعثرت على أدوات الجريمة: منشار كهربائي، شاكوش، حبل، قفازات، وملاءة ملوثة بالدماء، إضافة إلى مواد يُشتبه في كونها مخدرة.

وخلال التحقيق، أقرّ الطفل يوسف بارتكاب الجريمة قائلًا: «كنا بنلعب لعبة فيها قتل، وحسّيت إني أقدر أعمل زيهم».

أمرت النيابة بإيداع المتهم في دار رعاية لمدة سبعة أيام قابلة للتجديد، مع عرض الجثمان على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، وفحص الحالة النفسية للمتهم، وتحليل عينات الدم للكشف عن تعاطي المخدرات.

وشيّع المئات من أهالي الإسماعيلية جنازة الطفل محمد في أجواء حزينة خيّم عليها الصمت والذهول، بينما لا تزال المدينة تبكي صغيرها وتردد على ألسنة الجميع عبارة واحدة تختصر الوجع: «البراءة ماتت.. واللعبة قتلت محمد».


مواضيع متعلقة