حضنِّي وكان آخر كلامه «لا إله إلا الله».. والد طفل الإسماعيلية يروي تفاصيل يوم الوداع

كتب: عمرو الورواري

حضنِّي وكان آخر كلامه «لا إله إلا الله».. والد طفل الإسماعيلية يروي تفاصيل يوم الوداع

حضنِّي وكان آخر كلامه «لا إله إلا الله».. والد طفل الإسماعيلية يروي تفاصيل يوم الوداع

كتب: عمرو الورواري وآية حسنين

لحظات من الألم والحزن، عاش بها والد الطفل محمد، ضحية واقعة الإسماعيلية الأليمة، بعد أن تلقى خبر وفاة ابنه، وصولا إلى محاولته الدخول لوداعه، إلا أن الجميع منعوه نظرا لصعوبة المشهد، إذ مزق الجاني جسد الصغير إلى أشلاء.

تفاصيل اللحظات الأخيرة لطفل الإسماعيلية قبل خروجه من منزله

فقد والد الطفل محمد ضحية واقعة الإسماعيلية، كلَ معاني الحياة بعد رحيل ابنه، فتوقفت عقارب الساعة عند اللحظة التي تبلَّغ فيها باختفاء ابنه، وسعيه للبحث بشكل مستمر في كل مكان من أجل العثور عليه، ورجوعه للمنزل، ولكن شاءت الأقدار ألا يعود محمد للمنزل مرة أخرى، بعد أن ودَّع والده الوداع الأخير قبل نزوله للمدرسة.

وأكد والد المجني عليه في واقعة الإسماعيلية في تصريحات لـ«الوطن»، أن اللحظات الأخيرة له مع ابنه كانت قبل نزوله للذهاب إلى المدرسة بوقت بسيط، بعد أن دخل عليه غرفة النوم وحضنه وقبَّله وودَّعه الوداع الأخير.

يوم الوداع


وأشار والد المجني عليه إلى أنه بعد أن ودَّع محمد والده واحتضنه أكد عليه والده عدم التأخير والعودة مباشرة بعد المدرسة: «ودعني وقبلني على خدي وحضني كأنه كان بيسلم عليا قبل ما يموت، ووصيته أنه ما يتأخرش ويرجع على طول، لكن محمد ما رجعش، قال لي لا إله إلا الله وكانت آخر كلمة سمعتها من محمد قبل ما يمشي».

وانقلب الأمر في لحظة بعد أن راح الأب والجميع يبحث عن محمد وسبب تأخره عن العودة من المدرسة حتى جاء الخبر الأكيد وهو رحيل محمد عن الحياة، ووجود أشلاء داخل مشرحة مستشفى الإسماعيلية ويجب التوجه إلى المشرحة للتعرف عليها.


مواضيع متعلقة