صواريخ توماهوك أو التنازل عن دونيتسك.. خياران يحددان مصير حرب أوكرانيا

كتب: محمد عبد العزيز

صواريخ توماهوك أو التنازل عن دونيتسك.. خياران يحددان مصير حرب أوكرانيا

صواريخ توماهوك أو التنازل عن دونيتسك.. خياران يحددان مصير حرب أوكرانيا

خلال الأيام الأخيرة تصاعد النقاش حول خيارين متعارضين كلاهما قادران على تغيير مسار الحرب الروسية الأوكرانية، الأول هو تزويد أوكرانيا بصواريخ كروز بعيدة المدى من طراز توماهوك، والثاني، هول حل سيساي يتضمن تنازل كييف عن بعض الأراضي التي دخلتها روسيا، وخاصة دونيتسك.

ويعد كل خيار له تبعات سياسية واستراتيجية واضحة، فتوماهوك قد يدفع الصراع إلى تصعيد عميق وإقليمي، والتنازل قد يوقف الدماء لكنه يغير موازين السلم والأمن في أوروبا لعقود.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التقى بالرئيس الأمريكي في البيت الأبيض الأسبوع الماضي وجرى نقاش حاد حول طلب أوكرانيا الحصول على صواريخ توماهوك بعيدة المدى، ووصف زيلينسكي اللقاء بأنه إيجابي لكنه لم يحصل على التزام أمريكي بتسليم توماهوك، ووصفت وسائل إعلام أمريكية الأمر بتريث أمريكي قبل التصعيد.

في الوقت نفسه ظهرت ضغوط ومبادرات دبلوماسية تتضمن مطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقبول سيطرة كاملة على دونيتسك كشرط لوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات، وهو مطلب أكده «بوتين» خلال مكالمة هاتفية مع ترامب يوم الخميس الماضي.

تأثير توماهوك على القدرات العسكرية

تتميز صواريخ توماهوك بقدرتها على ضرب أهداف داخل العمق الروسي، والتي قد تغير حدود الحرب بين الطرفين، ويمكن لكييف شن هجمات تستهدف أهداف عسكرية هامة لدى موسكو، مما يضع «بوتين» أمام خيار التفاوض.

ومن الممكن بحسب وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، أن تعطل صواريخ توماهوك خطوط إمداد روسية، يؤثر على مخزون الوقود والذخائر، ويستهدف بنية الاتصالات والقيادة.

لكن إرسال صواريخ «توماهوك» من الولايات المتحدة لأوكرانيا، سيؤدي إلى تورط أمريكي في الحرب وتدهور العلاقات بين القوتين، خاصة في وقت، يسعى فيه دونالد ترامب لتجنب التصعيد بحثًا عن السلام.

التنازل من أجل وقف الحرب

والأمر الآخر الذي قد يؤدي إلى إنهاء الحرب، هو تنازل أوكرانيا قد إقليم دونيتسك لصالح روسيا، وهو أمر أكده الرئيس الروسي خلال مكالمته مع نظيره الأمريكي.


مواضيع متعلقة