4 نصائح لوقاية الأطفال من السلوك الإجرامي.. بين الأسرة والمجتمع

كتب: شروق مراد

4 نصائح لوقاية الأطفال من السلوك الإجرامي.. بين الأسرة والمجتمع

4 نصائح لوقاية الأطفال من السلوك الإجرامي.. بين الأسرة والمجتمع

تعد وقاية الأطفال والشباب من الانخراط في السلوك الإجرامي، مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع، تعتمد على بناء بيئة صحية وآمنة، تدعم نموهم النفسي والاجتماعي بشكل سليم، لتحد من انحراف سلوكياتهم، لذا ينصح بإتباع مجموعة من النصائح المهمة.


بناء روابط عائلية قوية

تشكل الروابط العائلية القوية رادعًا قويًا ضد السلوك الإجرامي، فالأطفال الذين يشعرون بالدعم والتواصل مع عائلاتهم أقل عرضة للسعي للحصول على التقدير أو الانتماء من خلال التأثيرات السلبية، التواصل المفتوح، والانضباط المستمر، وقضاء وقت ممتع معًا، كلها عوامل تساعد على بناء الثقة والتفاهم، بحسب صحيفة New York Times.

طفل

تشجيع الأنشطة الإيجابية

إن إشراك الأطفال في أنشطة إيجابية، مثل الرياضة، أو الفنون، أو التطوع، يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر تورطهم في الجرائم، كما توفر الأنشطة منفذًا بناءً للطاقة، مما يساعد على تبني إحترام الذات، وتعلم مهارات حياتية قيمة، مثل العمل الجماعي، والانضباط، والمثابرة.

يساعد إنشغال الأطفال بأنشطة إيجابية، على تطوير الشعور بالهدف، والتقليل من احتمالية اللجوء إلى التأثيرات السلبية.

تعليم الأطفال عواقب أفعالهم

إن تعليم الأطفال عواقب أفعالهم، أمر بالغ الأهمية في تشكيل سلوكياتهم، مع وضع حدودًا واضحة، وتطبيق عقوبات صارمة على سوء السلوك، حتى يعرف الأطفال أن لكل فعل سيء عقوبة، إذ يساعد هذا الأمر على تنمية الشعور بالمسؤولية لديهم، ويجهزهم لاتخاذ اختيارات أفضل في المستقبل، بحسب حديث الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية في حديثه لـ«الوطن».

البحث عن دعم المجتمع

يمكن أن توفر البرامج المجتمعية وخدمات الإرشاد الدعم الإضافي، لتوجيه الأطفال بعيدًا عن الجريمة، بالإضافة إلى عرض النماذج الإيجابية والتوجيه الخارجي، الذي يمكن أن يعزز القيم التي يتم تدريسها في المنزل، ويقدم وجهات نظر قد لا يتمكن الآباء بمفردهم من توفيرها.


مواضيع متعلقة