متحف اللوفر في عيون السينما.. 5 أعمال درامية تناولت سرقة التاج الفرنسي

كتب: أمنية سعيد

متحف اللوفر في عيون السينما.. 5 أعمال درامية تناولت سرقة التاج الفرنسي

متحف اللوفر في عيون السينما.. 5 أعمال درامية تناولت سرقة التاج الفرنسي

تمكن عدد من اللصوص صباح الأحد الماضي من تنفيذ عملية سطو جريئة على متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية، وذلك باستخدام رافعة للوصول إلى المتحف الأكثر زيارة في العالم، ووفقًا لوكالة «أسوشيتد برس» نقلًا عن وزير الداخلية الفرنسي، وقعت الجريمة في وقت كان فيه السياح داخل المتحف، حيث اقتحم اللصوص إحدى نوافذه بالقوة وحطموا واجهات العرض، ثم لاذوا بالفرار محملين بـ مجوهرات لا تُقدر بثمن، وقد أُغلق اللوفر أبوابه لهذا اليوم، كما أغلقت الشرطة بواباته وأخرجت الزوار لإجراء التحقيقات اللازمة في موقع الحادث.

أعمال فنية تناولت سرقة متحف اللوفر

ولم تكن جريمة صباح أمس الأحد هي أول حادث سرقة يحيط بمتحف اللوفر، فلطالما كان المتحف مسرحًا مفضلًا للعديد من جرائم السرقة المثيرة في الدراما التلفزيونية والسينمائية، وتناولت أعمال صناع السينما والدراما العالمية أحداثه منذ أكثر من 90 عامًا، ويظل متحف اللوفر، بما يحتويه من كنوز ومعروضات قيّمة، مصدر إلهام لا ينضب لـ خيال السرقات الفنية، وفيما يلي استعراض لخمسة أعمال درامية بُنيت أحداثها على سطو فني لأحد معروضات المتحف المطل على نهر السين في باريس:

سرقة الموناليزا (The Theft of the Mona Lisa) عام 1931

ألهمت حادثة سرقة لوحة الموناليزا في عام 1911، والتي قام بها عامل الزجاج الإيطالي فينتشنزو بيروجيا مدعيًا الدافع الوطني لإعادة اللوحة إلى إيطاليا، والذي اعتُبر لاحقًا بطلاً قوميًا، المخرج المجري جيزا فون بولفاري لإخراج فيلم ألماني يستند إلى القصة الحقيقية، وقدّم الفيلم معالجة درامية مختلفة، إذ جعل دافع السرقة رومانسيًا، حيث صوّر بيروجيا وهو يسرق اللوحة ليهديها إلى محبوبته الفرنسية ماتيلد، التي كان يعتقد أنها تشبه الموناليزا التي رسمها ليوناردو دافنشي، لكن مشاعره لم تُقابل بالمثل، فاعترف بجريمته وأُلقي القبض عليه.

فيلم

الموناليزا سُرقت (On a volé la Joconde) عام 1966

واستلهم صناع فيلم 1966، في إطار كوميدي فرنسي، القصة الحقيقية نفسها التي ألهمت فيلم عام 1931، إذ تدور الأحداث حول البطل فينسنت الذي يتعرف إلى شابة اسمها نيكول تعمل مساعدة ساحر، ويسرق اللوحة عام 1911، يتورط فينسنت في سلسلة من المعارك الكوميدية مع محتالين يحاولون انتزاع اللوحة منه، ومحققين من الشرطة يتعقبونه، والساحر الذي يسعى لاستعادة مساعدته، وفي النهاية، تستعيد الشرطة اللوحة، وينتهي الفيلم بنهاية سعيدة لفينسنت ونيكول.

فيلم

بيلغفور - شبح اللوفر (Belphégor, Phantom of the Louvre) عام 2001

وفي هذا الفيلم الفرنسي، لا يُعتبر اللوفر البطل الوحيد، إذ تحضر الأساطير المصرية القديمة بقوة في خلفية الأحداث، وتبدأ القصة بوصول مجموعة نادرة من القطع الأثرية من موقع تنقيب في مصر إلى المتحف، وبينما يستخدم الخبراء جهاز مسح ليزري لتحديد عمر أحد التوابيت، تنفلت روح قديمة من سباتها وتتسلل إلى النظام الكهربائي للمتحف، في الوقت نفسه، تدخل شابة تُدعى ليزا، تعيش في الشارع المقابل للمتحف، إلى الداخل بعد إغلاقه بحثًا عن قطتها الهاربة، فتتعرض ليزا لصدمة كهربائية تنقل إليها الروح المصرية القديمة التي تبدأ بالتحكم في جسدها وعقلها، لتجد نفسها مدفوعة بجنون غامض نحو جمع الكنوز المصرية المعروضة، مقتنعة بأنها ملكها الشرعي منذ آلاف السنين.

فيلم

لغز متحف اللوفر (Mystery at the Louvre Museum) عام 2017

وربما يكون هذا الفيلم التلفزيوني الفرنسي القليل الشهرة هو الأكثر قربًا لجريمة سرقة متحف اللوفر الأخيرة، إذ تدور أحداث الفيلم حول اللصة التي تُدعى «ميركيور» وهي تخطط لعملية سرقة كبرى لمجموعة من المجوهرات التي كانت تخص الإمبراطورة أوجيني في الليلة التي يتم فيها عرضها في متحف اللوفر، ويُلاحظ أن هذه المقتنيات هي تقريبًا المجموعة نفسها التي سُرقت صباح اليوم، ولكن بالطبع بطريقة مختلفة تمامًا عن طريقة السطو الفعلي.

فيلم

لوبين (Lupin) عام 2021

وفي أولى حلقات المسلسل الذي جرى إنتاجه عام 2021، ينجح البطل أسان ديوب في سرقة عقد ألماسي من قلب متحف اللوفر، ويظهر أسان في البداية كموظف نظافة داخل المتحف، لكنه في الحقيقة يخطّط لسرقة متقنة مستوحاة من مغامرات اللصّ الأسطوري آرسين لوبين، الذي كان والده يقرأ له قصصه في صغره.

فيلم

وكانت السلطات الفرنسية أعلنت أن التقديرات الأولية للأضرار المالية الناجمة عن عملية السطو الجريئة على متحف اللوفر في باريس بلغت نحو 88 مليون يورو أي ما يعادل 102 مليون دولار أمريكي، وأوضحت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، أن هذا المبلغ الضخم هو تقدير أمين المتحف للخسائر الفعلية للمقتنيات المسروقة.