«خريطة إسرائيل الكبرى في كنائس أمريكا».. باسم يوسف يكشف سر الكراهية الدينية بالغرب

كتب: حسن سمير

«خريطة إسرائيل الكبرى في كنائس أمريكا».. باسم يوسف يكشف سر الكراهية الدينية بالغرب

«خريطة إسرائيل الكبرى في كنائس أمريكا».. باسم يوسف يكشف سر الكراهية الدينية بالغرب

قال باسم يوسف، إنّ بعض الكنائس في الولايات المتحدة الأمريكية، تشهد اختراقًا فكريًا مقلقًا، من خلال ما وصفه بـ«غسيل المخ الممنهج»، مؤكدًا أن تلك الكنائس أصبحت ترفع علم إسرائيل، وتستضيف ضباطًا سابقين من جيش الاحتلال الإسرائيلي، لإلقاء خطب داخلها.

خطاب يتضمن هجومًا واضحًا على العرب

أضاف يوسف، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة ON، أن هذا النوع من الخطاب يتضمن هجومًا واضحًا على العرب والمسلمين، ويعزز فكرة «الشعب المختار» ومكانة إسرائيل الخاصة، واصفًا ما شاهده بأنه «مرعب»، مشيرًا إلى أنه فوجئ خلال إحدى الخطب المعروضة داخل كنيسة أمريكية بظهور خريطة لما يسمى «إسرائيل الكبرى» على الشاشة، بينما المتحدث يقول للحاضرين: «محدش يبص على الخريطة ديه عشان هيجيله جلطة، ديه المستقبل، لحد ما أنا كان هيجيلي جلطة من اللي شوفته».

ونصح بمشاهدة الفيلم التسجيلي «Praying for Armageddon» المتوفر على «يوتيوب»، الذي يتناول تأثير الفكر الديني المتشدد داخل الكونجرس الأمريكي والجيش وصناع القرار، موضحًا أن الفيلم يسلط الضوء على العلاقة بين الأيديولوجيا الدينية والسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط.

وزير الدفاع الأمريكي الحالي بيت هيجسث

تطرق باسم يوسف للحديث عن وزير الدفاع الأمريكي الحالي بيت هيجسث، مشيرًا إلى أنه نموذج يجسد ما وصفه بـ«التطرف الأمريكي الكاره للعرب والمسلمين»، لافتا إلى أن هيجسث خدم في العراق وأفغانستان، ثم عمل في قناة «فوكس نيوز» قبل أن يختار وزيرًا للدفاع في عهد الرئيس دونالد ترامب، كاشفا أن الوزير كتب كلمة «كافر» على ذراعه كوشم بعد توليه المنصب، معتبرًا أن ذلك يعبّر عن الفكر المتشدد السائد في بعض الأوساط الأمريكية.

وكشف يوسف أيضًا موقف شخصي تعرض له داخل أحد متاجر الأسلحة في أمريكا، حيث فوجئ بصاحب المتجر يصرّح بأن سبب افتتاحه كان «الإسلاموفوبيا» وكراهية المسلمين، مؤكدًا أن هناك نسبة كبيرة من الأمريكيين يحملون أفكارًا خاطئة وعدائية تجاه الإسلام نتيجة الجهل وسوء الفهم، لافتا إلى ما حدث مع نعمت شفيق، رئيس جامعة كولومبيا السابقة، وتعرضها لهجوم وانتقادات في الكونجرس الأمريكي بزعم تقصيرها في مواجهة مظاهرات الطلاب المناهضة لإسرائيل، مؤكدًا أن هذه الأسئلة كانت ذات طابع ديني وسياسي محرف.


مواضيع متعلقة