صراع طويل أخفته فيكتوريا بيكهام عن زوجها.. معركة قاسية
صراع طويل أخفته فيكتوريا بيكهام عن زوجها.. معركة قاسية
وراء ابتسامتها الهادئة وأناقتها الدائمة، كانت فيكتوريا بيكهام تخوض حربًا صامتة لم يعلم بها أحد حتى زوجها ديفيد، وفقًا لـ حديثها في بودكاست «Call Her Daddy».. وكشفت مصممة الأزياء وعضوة فرقة Spice Girls السابقة عن الجانب المظلم الذي عاشته لسنوات، فما هو؟

صراع طويل أخفته فيكتوريا بيكهام
فتحت فيكتوريا بيكهام قلبها حول معاناتها مع الصورة الذاتية والضغط الإعلامي، كما تحدثت عن الصعوبات التي عاشتها في بداياتها مع وزنها وتقبل جسدها، كما قالت إنها منذ صغرها كانت تكافح مع فكرة الوزن، وفي التسعينيات كانت مرعوبة من تناول أي دهون بسبب الثقافة الغذائية في ذلك الزمن.
أدى ذلك إلى صراع طويل مع اضطراب الأكل، كانت تخفيه عن أقرب الناس إليها، وبين ضوء الكاميرات وصخب الشهرة، كانت تحاول إقناع العالم بأنها بخير، بينما كانت تخوض معركة قاسية مع ذاتها أمام المرآة فيكتوريا تحدثت بشجاعة عن تلك المرحلة، وعن السبب الذي جعلها تصمت كل هذا الوقت، وكيف تغيَّر كل شيء عندما قررت أن تتصالح مع نفسها، ومع جسدها.
أشارت إلى أن الكثير من تلك المعاناة كانت داخلية، ولم تشعر بأنها تستطيع أن تثق بأي شخص بما فيه زوجها لمشاركتها تلك المعاناة في وقتها.
وجدت أيضًا أنها تحوَّلت من علاقة مفرطة مع الطعام والتمارين والشعور بالتحكم إلى علاقة أفضل صحية مع الطعام بمرور الزمن، بدعم من زوجها ديفيد، الذي شجّعها على تغيير نمط التمارين والتركيز على التوازن بدلاً من السخونة الزائدة في الحرق فقط.
تحدثت بيكهام لأول مرة بصراحة عن صراعها طويل الأمد مع اضطراب الأكل، وانطباعاتها عن الذات التي تفاقمت بعد ولادة طفلها الأول بروكلين سنة 1999، في الوثائقي الذي أُصدر مؤخرًا تحت اسم «Victoria Beckham».
وصفت تلك المرحلة بأنها مزرية، وحيدة، مستهلكة بالكامل وشعور أنها غارقة في الصراع داخل نفسها، كما ذكرت أنها كانت ماهرة جدًا في الكذب نتيجة الاضطراب، بمعنى أنها أخفت المعاناة بالكامل عن عائلتها وجمهورها، ولم تكن صريحة بها حتى أمام والديها.
وعن علاقتها بزوجها، ذكرت أن ديفيد شجَّعها على تغيير نمط تمارينها، والتحوّل من تمارين حرق فقط إلى رفع الأوزان والعمل على القوة والتوازن، وأن دعمه كان مهماً في المسار نحو علاقة أفضل مع الطعام والصحة النفسية.