احذر مخاطر الهواتف الذكية على الأطفال.. تداعيات نفسية وجسدية

كتب: نرمين عفيفي

احذر مخاطر الهواتف الذكية على الأطفال.. تداعيات نفسية وجسدية

احذر مخاطر الهواتف الذكية على الأطفال.. تداعيات نفسية وجسدية

قالت ريما بجاني، استشاري الصحة النفسية، إن الإحصائية التي تشير إلى أن 40% من الأطفال يمتلكون هواتف ذكية منذ عمر السنتين تعد مقلقة للغاية، مشيرة إلى أن الحديث عن العمر المناسب لاستخدام الشاشات يجب أن يرتبط أولًا بفكرة المسؤولية، وليس بالعمر فقط.

المسؤولية لا تقع على الأهل وحدهم

وأوضحت خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المسؤولية لا تقع على الأهل وحدهم، بل يجب أن يتحمل الأبناء جزءا منها وفقا لمدى وعيهم وقدرتهم على الالتزام بالضوابط التي يضعها الأهل، مضيفة أن العالم اليوم أصبح قائمًا على الشاشات في مختلف المجالات، حتى في التعليم، خصوصًا مع دخولنا عصر الذكاء الاصطناعي الذي جعل الاتصال بالأجهزة الرقمية أمرًا لا يمكن الاستغناء عنه.

وحذرت استشاري الصحة النفسية في الوقت ذاته من غياب الحدود في التعامل مع تلك الأجهزة، مشددة على ضرورة أن يكون لدى الأسرة أهداف واضحة وحدود زمنية محددة لاستخدام الأطفال للشاشات، موضحة أن الأطفال قبل سن المراهقة لا يملكون القدرة على ضبط أنفسهم أو تحديد ما يجب مشاهدته أو تجنبه، وهو ما يجعل الرقابة الأبوية أمرًا حتميًا.

تداعيات نفسية وجسدية للأطفال

وأشارت إلى أن السماح للأطفال بامتلاك الهواتف في سن مبكرة يعرضهم لتداعيات نفسية وذهنية وجسدية، إذ يقلّ نشاطهم الحركي، وتتأثر حالتهم النفسية نتيجة التعرض لمضامين غير مناسبة لأعمارهم، مؤكدة أن الأفضل هو تأجيل امتلاك الأطفال للهواتف الذكية إلى ما بعد سن المراهقة، بحيث يكون الطفل قادرًا على استيعاب معنى المسؤولية الرقمية والتعامل الواعي مع المحتوى.

كما شددت على أهمية أن يقدم الأهل نموذجًا إيجابيًا في تعاملهم مع الشاشات، لأن الأطفال يتعلمون من سلوك والديهم قبل أي إرشاد مباشر.

مواضيع متعلقة