كيف يؤثر الجلوس لفترات طويلة على صحتك؟.. 3 نصائح للتقليل من المخاطر
كيف يؤثر الجلوس لفترات طويلة على صحتك؟.. 3 نصائح للتقليل من المخاطر
خلال الفترة الأخيرة تفرض بعض أنماط الحياة على البعض الجلوس لفترات طويلة، سواء في العمل وخاصةً المكتبي أو المنزل، أو أمام شاشات الكمبيوتر، إذ أصبحت تلك العادة ناقوس خطر يطارد العديد من البشر، لذا خلال السطور التالية إليكم كيف يؤثر الجلوس لفترات طويلة على صحتك؟ و3 نصائح للتقليل من المخاطر، «healthline».

كيف يؤثر الجلوس لفترات طويلة على صحتك؟
الجلوس لفترات طويلة يؤثر على الصحة بشكل كبير، بل يمكن أن يسبب الأمراض الأيضية مثل السكري من النوع 2 ومقاومة الإنسولين وزيادة الدهون الثلاثية، بالإضافة إلى أن انخفاض استخدام العضلات يقلل من تحفيز امتصاص الجلوكوز، ويؤدي إلى ضعف حساسية الإنسولين، لكن تقسيم فترات الجلوس بحركات بسيطة كالوقوف أو المشي الخفيف، يحسن مؤشرات الأيض مثل ضغط الدم، الجلوكوز والإنسولين.
وكما أن الجلوس الطويل مرتبط بزيادة في خطر السكتة القلبية وأمراض الشريان التاجي، وأمراض القلب والأوعية الدموية، فالجلوس المطوّل مرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، حتى لدى مَن يمارسون الرياضة.
ربطت بعض الدراسات الجلوس الزائد بارتفاع مخاطر أنواع معينة من السرطان، ومخاطر وفاة مبكرة، ومشاكل العضلات والعمود الفقري الجلوس الطويل يجهد عضلات الظهر والعنق، ويضعف العضلات الأساسية core، وقد يؤدي إلى آلام أسفل الظهر والعنق، وتراجع الأداء المعرفي والدماغي.
فترات الجلوس الطويلة قد تؤثر سلبًا على تدفُّق الدم إلى الدماغ، الالتهاب، التوازن الهرموني، ما قد ينعكس على الوظائف المعرفية.
زيادة السمنة وفقدان الكتلة العضلية، فبعض الدراسات تشير إلى أن كل ساعتين إضافيتين من الجلوس قد تزيد من مخاطر السمنة أو نقصان الكتلة العضلية.
ضعف الدورة الدموية وخطر الجلطة الوريدية، الجلوس لفترات طويلة يبطئ العودة الوريدية في الساقيين، مما قد يسهل تجمع الدم وتكون الجلطات.
3 نصائح للتقليل من مخاطر الجلوس الطويل
1- زيادة النشاط اليومي بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، ويمكن تحقيق ذلك بالمشي أثناء المكالمات، استخدام الدرج بدل المصعد، أو حتى أداء تمارين خفيفة في المكتب، وإضافة تمارين المقاومة مرتين أسبوعيًا تساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية، التي تتأثر سلبًا بالجلوس الطويل.
2- تحرك كل 30 دقيقة لأن الوقوف أو المشي الخفيف لدقيقتين على الأقل كل نصف ساعة، هذه الفواصل البسيطة تنشِّط الدورة الدموية وتعيد التوازن لمستويات السكر في الدم، ويمكنك ضبط منبّه أو استخدام تطبيقات تذكير للحركة المنتظمة.
3- استخدم مكتبًا متحركًا أو غير وضعيتك لأن استخدام مكاتب قابلة للوقوف يقلل من آلام الرقبة والظهر ويحسن المزاج العام، والفكرة ليست في الوقوف طوال الوقت، بل في التنقل بين الجلوس والوقوف لتجنب الإجهاد العضلي.