سياسيون ونواب: «القاهرة» تمتلك مفاتيح الاستقرار الإقليمي بشهادة دول العالم
سياسيون ونواب: «القاهرة» تمتلك مفاتيح الاستقرار الإقليمي بشهادة دول العالم
أكد سياسيون ونواب، أن الدور المصرى فى إدارة الملفات الإقليمية أثبت مجدداً أن القاهرة ليست مجرد طرف فاعل، بل هى صانعة للتوازن وحاضنة للمبادرات التى تعيد الأمل لشعوب المنطقة، مشيرين إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى قاد تحركاً دبلوماسياً غير مسبوق جمع بين التوازن والدقة، فاستطاع أن يترجم الرؤية المصرية الثابتة والقاضية بأن الأمن لا يتحقق بالقوة وحدها بل بالسلام العادل.
«زكريا»: نجاح اتفاق شرم الشيخ يؤكد مكانة القاهرة كركيزة للسلام
وقال أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، نائب رئيس الأمانة الفنية لحزب الجبهة الوطنية، إن الدور المصرى فى دعم مسار السلام الإقليمى والدولى لم يكن وليد اللحظة، بل ثمرة رؤية استراتيجية يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسى بثبات وحكمة.
وأضاف: «نجاح مصر فى إنجاح مقترح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ومؤتمر شرم الشيخ الذى شارك فيه أغلب قادة العالم، مثّل نقطة تحول فى إدراك المجتمع الدولى لمكانة القاهرة كركيزة توازن واستقرار فى الشرق الأوسط».
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الاستقبال التاريخى للرئيس السيسى فى الاتحاد الأوروبى جاء ترجمة لاحترام العالم لسياسة مصر المتزنة، وقدرتها على الجمع بين القوة فى الموقف والمرونة فى إدارة الملفات الحساسة.
وأشار «زكريا» إلى أن العالم اليوم يدرك أن الطريق إلى السلام لا يُعبّد بالشعارات، بل بالصبر والعمل والمصداقية، وهى صفات جسّدتها القيادة المصرية فى كل تحركاتها الإقليمية والدولية، مؤكداً أن القاهرة باتت عنواناً للثقة والاتزان فى عالم يموج بالصراعات.
«فرحات»: الاستقبال التاريخى لـ«السيسى» فى الاتحاد الأوروبى يعكس تقدير العالم للدور المصرى
وقال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية، إن مصر لعبت دوراً محورياً وحاسماً فى إنجاح مقترح السلام الذى طرحه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مؤكداً أن القيادة المصرية برئاسة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى تعاملت مع هذا المقترح من منطلق مسئوليتها التاريخية فى دعم الاستقرار الإقليمى وصون حقوق الشعوب، وعلى رأسها الشعب الفلسطينى، وكانت المحرك الرئيسى لكل الجهود الرامية إلى تهيئة المناخ للحوار وخلق التفاهم بين الأطراف المختلفة، إدراكاً منها بأن تحقيق السلام العادل هو الطريق الوحيد لضمان الأمن والتنمية فى المنطقة.
وأضاف «فرحات» أن هذا الدور المصرى تجسد بوضوح فى مؤتمر شرم الشيخ، الذى شارك فيه أغلب قادة العالم، حيث نجحت القاهرة فى تحويل المبادرة الأمريكية إلى منصة حقيقية للحوار الدولى حول مستقبل المنطقة، ووضعت الأسس الواقعية لسلام يقوم على العدالة واحترام الحقوق المشروعة لكل طرف.
وأشار إلى أن إدارة مصر للمؤتمر عكست حنكة دبلوماسية وقدرة سياسية عالية، جعلت العالم ينظر إليها باعتبارها القوة العاقلة التى تستطيع بناء جسور التفاهم وسط أجواء الصراع والتباين.
وأوضح أن هذا النجاح الكبير انعكس فى الاستقبال التاريخى الذى حظى به الرئيس السيسى داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبى مؤخراً، والذى عبّر عن تقدير العالم للدور المصرى فى دعم مسار السلام وإعادة الأمل فى إمكانية الوصول إلى تسوية شاملة، ولفت إلى أن قادة أوروبا يعتبرون مصر نموذجاً للقيادة المسئولة التى تجمع بين الواقعية السياسية والتمسك بالمبادئ، وبين الانفتاح على الجميع والالتزام بمصالح شعوب المنطقة.
وشدد «فرحات» على أن مصر أثبتت مجدداً أن طريق السلام، رغم صعوبته وتحدياته، هو الخيار الأنجح والأكثر استدامة، مشيراً إلى أن ما قامت به مصر بقيادة الرئيس السيسى أعاد للمنطقة التوازن، وأكد أنها ستظل دائماً مركز القرار وصانعة الاستقرار فى الشرق الأوسط.
وأكد عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، أن الدور المصرى فى إنجاح مقترح دونالد ترامب وخطة السلام التى تبلورت فى مؤتمر شرم الشيخ، يمثل تحولاً استراتيجياً فى مسار الصراع بالشرق الأوسط، ويؤكد أن القاهرة ما زالت تمتلك مفاتيح الاستقرار الإقليمى.
وقال «الشلمة» إن الرئيس السيسى قاد تحركاً دبلوماسياً غير مسبوق جمع بين التوازن والدقة، فاستطاع أن يترجم الرؤية المصرية الثابتة والقاضية بأن الأمن لا يتحقق بالقوة وحدها بل بالسلام العادل.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن مؤتمر شرم الشيخ للسلام كان نقطة ارتكاز لإعادة هندسة معادلة الشرق الأوسط، حيث وضعت مصر الإطار الواقعى لتطبيق خطة السلام عبر 3 ركائز، تشمل تثبيت الهدنة، وضمان تدفق المساعدات، وتهيئة بيئة سياسية تسمح بعودة المسار التفاوضى.
وأضاف أن الاستقبال التاريخى الذى حظى به الرئيس السيسى فى بروكسل خلال القمة المصرية الأوروبية لم يكن مجاملة دبلوماسية، بل اعتراف أوروبى ودولى بفاعلية الدور المصرى فى تحقيق الأمن الإقليمى.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة مارست ضغوطاً متزايدة على الحكومة الإسرائيلية للقبول بخطة سلام شاملة تضمن استدامة الهدنة، مستفيدة من الزخم الدولى الذى صنعته القاهرة عبر دبلوماسيتها النشطة وتنسيقها الدائم مع الحلفاء الإقليميين.
كما أكد أن مصر اليوم ليست مجرد وسيط سلام، بل شريك فى صياغة معادلة أمن المنطقة.