منحها الأمان هي وكل الفلسطينيين في مصر وغزة.. فرحة «ريتاج» تكتمل بلقاء الرئيس السيسي
منحها الأمان هي وكل الفلسطينيين في مصر وغزة.. فرحة «ريتاج» تكتمل بلقاء الرئيس السيسي
بابتسامة طفولية تحمل خلفها حكاية ألم وأمل، جلست الطفلة الفلسطينية ريتاج رياض جحا، إلى جوار الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال احتفالية وطن السلام، وشاهدت معه فيلمًا تسجيليًا يروي قصتها، وقصص آخرين من غزة، كانوا ضحايا الاحتلال الإسرائيلي، وبالرغم من المعاناة التي عاشتها، وهي في سن صغيرة، إلا أنها لا تزال تحلم، بالعودة إلى وطنها، الذي تم تدميره على يد الإسرائيليين.
لم تتخيَّل «ريتاج» أن حلمها بلقاء الرئيس سيتحقق بهذه السرعة، إذ قدمت له هدية، وهي عبارة عن ورقة بيضاء، رسمت فيها علم فلسطين، بجوار علم مصر، وكتبت «أنا ريتاج بنت فلسطين، بشكرك يا عمو السيسي إنك وقفت الحرب»، ورسمت إلى جانب العلم عصفورة وحمامة رمزاً للسلام، ليبتسم لها الرئيس ويضع الورقة في جيبه، بحسب تصريحاتها في لايف لـ«الوطن».

سعادة «ريتاج» بلقاء الرئيس السيسي
تشعر «ريتاج» بسعادة كبيرة بسبب لقائها الرئيس السيسي، قائلة: «قابلت الرئيس امبارح، عملت له باي وعملي، ورحب بيا، وقعدنا نتفرج على الفيلم، كان يوم عن جد حلو، أحلى يوم في حياتي».
رحلة «ريتاج» من فلسطين إلى مصر
رحلة الطفلة الفلسطينية إلى مصر كانت مليئة بالعذاب والأمل، خلال فترة الحرب في غزة، استهدف صاروخ منزل عائلتها، لتنجو وحدها، ويرحل والداها، وإخوتها، وأعمامها الذين استشهدوا جميعًا: «ضربوا علينا صاروخ واتقطعت رجلي، وأمي وأبويا وإخواتي استشهدوا، أول يوم ما حدش قدر يطلعني، تاني يوم طلعوني على المستشفى، رجلي راحت كلها، عملت 3 عمليات لحد ما البتر وصل لتحت الركبة».
ورغم الألم الذي عاشته، لا تزال عيون «ريتاج» تلمع بالأمل، فهي تحلم أن تصبح رسامة، تنشر من خلال ألوانها رسائل حب وسلام، كما تنتظر اليوم الذي ستعود فيه إلى أرض فلسطين: «نفسي أطلع رسامة لما أكبر، ونفسي غزة ترجع زي ما كانت، ونعيش بسلام، وأشوف بيتي اللي انقصف».