رمسيس الثاني يستقبل زوار المتحف المصري الكبير.. ما دلالة وقوف التمثال العظيم في البهو؟

كتب: عبده أبوغنيمة

رمسيس الثاني يستقبل زوار المتحف المصري الكبير.. ما دلالة وقوف التمثال العظيم في البهو؟

رمسيس الثاني يستقبل زوار المتحف المصري الكبير.. ما دلالة وقوف التمثال العظيم في البهو؟

لم يكن اختيار تمثال الملك رمسيس الثاني ليتربع على عرش بهو المتحف المصري الكبير قرارًًا عشوائيًًا، بل هو رسالة ترحيب تاريخية موجهة إلى العالم، فهذا التمثال العملاق المصنوع من الجرانيت، والذي يعتبره البعض أفضل قطعة أثرية في العالم، يمثل أعظم ملوك الفراعنة وصاحب أول معاهدة سلام موثقة في التاريخ، ليصبح بذلك أول ما يستقبل الزوار في هذا الصرح الحضاري العظيم.

يرجع المغزى المعنوي لوضع تمثال الملك رمسيس الثاني، ثالث ملوك الأسرة الـ 19، في بهو المتحف إلى إيصال رسالة واضحة لزوار المتحف المصري الكبير، أن أهم ملوك المصريين القدماء هو من يتولى استقبالهم لحظة الدخول، وفق ما أكّده الدكتور غريب سمبل رئيس الإدارة المركزية للصيانة والترميم الأسبق لـ«الوطن»

الملك رمسيس الثاني.. صاحب أول معاهدة سلام في العالم

يرجع المغزى المعنوي لوضع تمثال الملك رمسيس الثاني، ثالث ملوك الأسرة الـ 19، في بهو المتحف إلى إيصال رسالة واضحة لزوار المتحف المصري الكبير، أن أهم ملوك المصريين القدماء هو من يتولى استقبالهم لحظة الدخول، وفق ما أكّده الدكتور غريب سمبل رئيس الإدارة المركزية للصيانة والترميم الأسبق لـ«الوطن»، فأهمية التمثال تعود إلى 3 أمور تميز بها حكم الملك رمسيس الثاني والتي جاءت كما يلي:

  • حكم طويل وإنجازات: امتد حكمه لنحو 66 عامًا حققت خلالها مصر انتصارات كبرى ووصلت حدود الدولة لأقصى اتساعها.
  • عمارة ضخمة: ترك رمسيس الثاني أكبر إرث معماري في التاريخ الفرعوني.

  • صانع السلام: هو صاحب أقدم معاهدة سلام في التاريخ، إذ وقعها مع ملك الحيثيين عام 1259 قبل الميلاد بعد معركة قادش الشهيرة.

يزن 83 طنًا.. أرقام وحقائق عن تمثال الجرانيت العملاق

تمثال رمسيس الثاني من أضخم التماثيل المصرية على الإطلاق، ويظهر الملك وهو يرتدي الزي الملكي والتاج المزدوج، الذي يرمز لكونه حاكم مصر العليا والسفلى، إذ يزن 83 طنًا ويبلغ طوله 11.5 متر، وهو مصنوع من مادة الجرانيت، واكتُشف التمثال في منطقة ميت رهينة عام 1820 ميلاديًا، ثم نُقل إلى ميدان باب الحديد «رمسيس» عام 1955، ثم إلى منطقة المتحف الكبير عام 2006، قبل أن يستقر في مكانه الحالي داخل بهو المتحف المصري الكبير في يناير 2018.


مواضيع متعلقة