من كراسي التقاعد إلى الفصول.. لماذا استعانت «التعليم» بـ2800 خبيرا في المدارس؟

كتب: أميرة فكري

من كراسي التقاعد إلى الفصول.. لماذا استعانت «التعليم» بـ2800 خبيرا في المدارس؟

من كراسي التقاعد إلى الفصول.. لماذا استعانت «التعليم» بـ2800 خبيرا في المدارس؟

أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خطة شاملة لتقييم ورفع مستوى الأداء التعليمي بالمدارس تنفيذًا لتعليمات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم، ويعتمد المحور الأساسي لهذه الخطة على تشكيل «وحدة دعم وقياس جودة التعليم» التي تضم نحو 2800 قيادة تعليمية من الكفاءات المُحالة للمعاش للاستفادة من خبراتهم التراكمية.

وبدأت وزارة التعليم بالفعل في توجيه المديريات لبدء الزيارات الميدانية الدورية لفرق الوحدة لتقييم جودة المدارس ومتابعة تحصيل الطلاب داخل الفصول، بهدف تحقيق الانضباط الشامل في العملية التعليمية.

وحدة جودة التعليم.. الاستفادة من الخبرات المتقاعدة

وتضطلع وحدة دعم وقياس جودة التعليم بمهمة محورية تتمثل في مراجعة الجودة ومتابعة أداء الطلاب داخل الفصول، إذ وجهت وزارة التربية والتعليم عدة إجراءات لضمان نجاح مهمة منسقي الجودة تتمثل فيما يلي:

1- بدء الزيارات الميدانية وفق خطة العمل.

2- تيسير وتسهيل مهمة منسقي الجودة للقيام بمهام أعمالهم في سهولة ويسر دون أي عوائق أو تحديات قد تحول بينهم وبين القيام بمهام أعمالهم.

3- توفير مقر دائم الأعضاء الوحدة بكل إدارة تعليمية على أن يتم تجهيزه بكل التجهيزات اللوجستية أجهزة حاسب آلي طابعات، هاتف أرضي... إلخ.

4- توفير وسائل نقل لمتابعي منسقي الجودة للتوجه للمدارس البعيدة.

5- إخطار مديري عموم الإدارات التعليمية ببدء الزيارات ومعاونة أعضاء الفرق.


مواضيع متعلقة