تجنّبها لتحسين الهضم والنوم.. أخطاء غذائية تفاقم ارتجاع المريء
تجنّبها لتحسين الهضم والنوم.. أخطاء غذائية تفاقم ارتجاع المريء
يظن كثيرون أن الحموضة أو ارتجاع المريء يحدث فقط بسبب الاستلقاء بعد تناول الطعام أو قلة النوم، لكن البعض لا يعلم أن العادات الغذائية اليومية تلعب دورًا أساسيًا في تفاقم المشكلة أو السيطرة عليها، فمن نوع الطعام وطريقة تناوله، إلى توقيت الوجبات وكمياتها، تتراكم الأخطاء الصغيرة لتتحول إلى أعراض مزمنة من حرقة وألم وعدم ارتياح بالمعدة، ما يعيق أداء المهام الحياتية اليومية ويؤثر على جودة النوم والهضم.
أخطاء غذائية تفاقم ارتجاع المريء
وفق موقع «هيلث لاين» الطبي، يُعرف ارتجاع المريء بأنه ارتداد محتوى المعدة الحمضي إلى المريء، ما يؤدي إلى شعور بالحرقان أو طعم مرّ في الفم، أو حتى مضاعفات أكثر إذا أصبح مزمنًا.
وكثير من الناس يربطون تفاقم الأعراض، بضعف النوم أو الاستلقاء مباشرة بعد الأكل، لكن الواقع أن هناك أخطاء غذائية وسلوكية متعددة تُسهم في تفاقم الحالة، ويمكن تجنّبها لتحسين الأعراض أو التقليل منها.
الدكتور محمد عبدالوهاب، استشاري أمراض الجهاز الهضمي، قال في تصريحات لـ«الوطن»، إنّ هناك عدة أسباب تؤدي إلى الإصابة بحموضة المعدة أو ارتجاع المريء، منها التوتر والإجهاد، ومن الممكن أن يؤدي التدخين وتناول وجبات كبيرة من الطعام إلى الإصابة بحموضة المعدة.
وشرح أن الوجبات الثقيلة والدهنية من أبرز الأخطاء التي يرتكبها البعض وتفاقم ارتجاع المريء، لأن الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة أو المقلية تؤخّر إفراغ المعدة وتُقلّل ضغط الصمام السفلي للمريء (LES) ما يسمح للحمض بالارتداد، مثل: البطاطس المقلية، اللحوم الدهنية، الصوصات الثقيلة، الأطعمة الحامضة أو البهارات القوية، مثل الحمضيات، الطماطم ومنتجاتها، والبصل والثوم النيّء، وكلها يمكن أن تهيّج بطانة المريء أو تؤثر على صمامه، كما أن الأطعمة الحارة (كالثوم، الفلفل الحار) تُبطئ الهضم وتزيد الضغط داخل المعدة.
المشروبات الغازية والكافيين
الكافيين والمشروبا الغازية: قد يُخَفّضان ضغط الصمام السفلي للمريء.
الكحول: يوسّع الأوعية ويُرخي العضلات ما يُسهل ارتداد الحمض.
المشروبات الغازية: الغازات تزيد الضغط داخل المعدة وتدعم الارتداد.
تناول الطعام قبل النوم مباشرة
إذا كان الطعام مناسبًا أو صحيا، فإن الأكل ثم الاستلقاء أو النوم مباشرة يزيد من احتمالية ارتداد الحمض بسبب غياب الجاذبية، وكذلك ارتداء ملابس ضيّقة، إذ تزيد من الضغط على المعدة، كما أن ملء المعدة بكثرة يزيد الضغط ويؤخّر الهضم، ما يُهيّئ الظروف لارتداد حمص المعدة إلى المريء.
نصائح لتخفيف أعراض الحموضة والارتجاع
اختر وجبات أصغر حجماً موزّعة على اليوم بدلاً من وجبة ضخمة.
تناول الطعام قبل النوم بساعات كافية (مثلاً 2-3 ساعات) حتى تبدأ المعدة في الهضم.
استبدل الأطعمة الثقيلة بدهنية بأخرى قليلة الدهون، واستخدم طرق طهي أخف (مثل السلق والشوي).
قلّل من الأطعمة الحامضة، المشروبات الغازية، الكافيين، الكحول.
زد من تناول الأطعمة الغنية بالألياف، والحبوب الكاملة، والفواكه غير الحمضية، والخضروات.
انتبه إلى وضعيتك بعد الأكل: اجلس منتصبًا، تجنّب الانحناء أو الاستلقاء.
راقب ما تُسبّبه لك الأطعمة وحدد المُحفّزات الخاصة بك: ليس كل الأشخاص يتفاعلون مع نفس الأطعمة بنفس الطريقة.