تتويج الحلم.. المتحف المصري الكبير يفتتح أبوابه للعالم بـ100 ألف قطعة أثرية لا مثيل لها

كتب: محمد عيسى

تتويج الحلم.. المتحف المصري الكبير يفتتح أبوابه للعالم بـ100 ألف قطعة أثرية لا مثيل لها

تتويج الحلم.. المتحف المصري الكبير يفتتح أبوابه للعالم بـ100 ألف قطعة أثرية لا مثيل لها

تتجه أنظار العالم مساء اليوم السبت إلى أرض مصر، حيث يشهد التاريخ لحظة استثنائية بافتتاح المتحف المصري الكبير، أكبر صرح أثري وثقافي في العالم، يجسد عظمة الحضارة الفرعونية الخالدة ويؤكد قدرة الدولة المصرية على تحويل تراثها إلى قوة ناعمة جاذبة للسياحة والاستثمار.

............

حدث عالمي كبير

ويعد افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا عالميًا بمشاركة قادة دول ووفود رفيعة المستوى وشخصيات ثقافية بارزة من مختلف أنحاء العالم، في احتفالية تربط الماضي المجيد بالحاضر والمستقبل، وتعكس مكانة مصر كمركز عالمي للتراث الإنساني والسياحة الثقافية والتنمية الاقتصادية.

محتويات المتحف المصري الكبير

ويضم المتحف المصري الكبير أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل نحو 7 آلاف عام من التاريخ المصري، من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر الروماني، من بينها كنوز توت عنخ آمون وتماثيل رمسيس الثاني، إضافة إلى 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة للجمهور.

يشغل المتحف المصري الكبير مساحة تبلغ 500 ألف متر مربع، أي ما يعادل ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي ومرتين ونصف المتحف البريطاني، منها 167 ألف متر مربع مبنية، بينما خُصصت المساحة الباقية للحدائق والساحات التجارية والخدمية.

تصميم معماري فريد

ويتميز المتحف المصري الكبير بتصميم معماري فريد على شكل مثلث يتجه نحو هرمي خوفو ومنقرع، وتغطي واجهته ألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري، وتتوسطه تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني يبلغ ارتفاعه نحو 12 مترًا ووزنه 83 طنًا.

كما يضم المتحف المصري الكبير 12 قاعة عرض مترابطة، تُعرض فيها القطع الأثرية وفق تسلسل موضوعي يتناول مفاهيم الملكية والعقيدة والمجتمع في مصر القديمة، في تجربة تفاعلية تمزج بين العمق التاريخي والإبداع المعماري والتقنيات الحديثة للعرض المتحفي.


مواضيع متعلقة