من «المومياوات» إلى المتحف الكبير.. من هو محمد السعدي مهندس المهمات الصعبة؟
من «المومياوات» إلى المتحف الكبير.. من هو محمد السعدي مهندس المهمات الصعبة؟
ارتبطت ذاكرة أجيال كاملة بعبارة «سعدي - جوهر»، التي كانت تتوج نهاية الأعمال الفنية والفعاليات الكبرى، هذه العبارة لم تكن مجرد شعار، لكنها تحولت إلى علامة جودة ونوع من الارتباط الوجداني لدى الجمهور، الذي تربى على شاشة التلفزيون في زمن ما قبل الطفرة التكنولوجية، ومع مرور الوقت عرف الجمهور أنّ وراء الشعار يقف رجلان: محمد السعدي وإيهاب جوهر.
إبداع مضمون وفكر يقود المشهد
اليوم، بات ظهور اسم محمد السعدي في المشهد الفني والإنتاجي مرادفًا للإبداع المضمون، المزين بالفكر والرؤية، وفريق عمل على أعلى مستوى، فالسعدي بصفته عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، تحوّل إلى صانع بصمات مميزة في توثيق عظمة مصر.
مهندس حفل المومياوات
تسلل شعور الاطمئنان إلى وجدان الملايين ممن أدركوا أنّ صاحب هذه الرؤية هو نفسه المبدع الذي وقف خلف إبهار العالم في حفل نقل المومياوات الملكية عام 2021، هذا الإنجاز هو ما جعل السعدي القائد الفعلي لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الحدث الأضخم الذي كان يترقبه العالم، حيث أشرف على كل تفاصيله الدقيقة.
لتلك الأهمية، قاد محمد السعدي بنفسه جلسات عمل واجتماعات مكثفة يوميًا على مدار الشهور الماضية استعدادًا لافتتاح المتحف الكبير، الذي عشنا أجواءه الساحرة والمبهرة أمس السبت بحضور قادة وزعماء من كل بقاع الأرض.
احتفال عالمي يليق بعظمة مصر
يرى السعدي بصفته فنانًا وصانعًا، أنّ مصر تستحق احتفالًا يليق بعظمتها، فمكانتها وتاريخها المشرف الذي يمتد لآلاف السنين يستدعي كل هذا الجهد والإخلاص، وكانت قدرة السعدي على الجمع بين الفن والفكر والإخلاص في كل مشروع يحمل اسم الوطن، جعلت بصمته دائمًا «علامة من علامات الجمال والوعي والفخر»، ليؤكد الحدث أنّ النجاح يليق بهذا البلد وتاريخه الذي لا يندثر.