شريهان أبو الحسن: التمييز بين البخل والحذر المالي مفتاح لتجنب مشاكل الخطوبة والزواج
شريهان أبو الحسن: التمييز بين البخل والحذر المالي مفتاح لتجنب مشاكل الخطوبة والزواج
قالت الإعلامية شريهان أبو الحسن إن من الصعب أحيانًا اكتشاف ما إذا كان الشخص المقابل بخيلًا، حريصًا، أم مقتصدًا، مؤكدة أن هذه الصفات لا يمكن إخفاؤها عادة، ومن السهل التعرف عليها مع الوقت والملاحظة الدقيقة.
القصص الواقعية تكشف التحديات
وأوضحت، خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، أن بعض النساء يكتشفن بعد الزواج أن أزواجهن بخيلون، على الرغم من أن ذلك لم يكن واضحًا أثناء فترة الخطوبة، مرجعةً السبب إلى الطرق التقليدية للخطوبة التي قد لا توفر فرصة حقيقية للتعرف على شخصية الشريك وسلوكه المالي، إضافةً إلى أن بعض النساء قد تتجاهل العلامات التحذيرية أو تتردد في مناقشتها خوفًا من أن يُتهمن بالطمع أو المادية.
وأوردت مثالاً من قصة حقيقية: «فتاة تبلغ من العمر 23 عامًا، مخطوبة منذ ستة أشهر، تحكي عن حيرتها في الحكم على خطيبها، موضحة أن تصرفاته المالية أحيانًا مربكة، فهي لا تعرف إن كان حريصًا على مصروفه أم بخيلًا، مشيرةً إلى ملاحظاتها اليومية، مثل حرصه على الأسعار أثناء تناول الطعام، وعدم اهتمامه بشراء الهدايا باستمرار، رغم اهتمامه بالشقة والعمل وقدرته على الاعتماد عليه».
وقالت الفتاة: «أهلي يرونه رجلًا جيدًا وملتزمًا، لكنه أحيانًا يثير لدي شعورًا بأن هناك تصرفات غير ملائمة خلال فترة الخطوبة»، مضيفةً أنها تشعر بالخجل من التحدث عن هذه الأمور مع الآخرين، لكنها تبحث عن إجابة لسؤالها: هل خطيبي بخيل حقًا أم مجرد حذر مالي؟
تأثير السلوك المالي على العلاقة
وأكدت شريهان أبو الحسن أن التمييز بين البخل والحذر المالي ليس دائمًا واضحًا، حيث يمكن أن يُفسر سلوك الشخص المتحفظ ماليًا على أنه بخيل، بينما يراه آخرون حرصًا طبيعيًا، موضحةً أن اختلاف الثقافة المالية والاقتصادية بين الأشخاص يجعل من الصعب تقييم الأمر بدقة، مشيرة إلى أن بعض التهم بالبخل قد تكون مبالغًا فيها، وقد يُنظر إلى المرأة المادية على أنها متطلبة بينما يرى الرجل أن تصرفاته طبيعية.
واختتمت شريهان: «موضوع البخل والسلوك المالي للشريك يشغل تفكير الكثير من النساء، ويؤثر أحيانًا على قرار الزواج واستمرارية العلاقة، لأنه يرتبط بالحب والكرم والعطاء والسلوكيات اليومية المشتركة».