بعد التحرش برئيسة المكسيك.. غضب ومطالب بوقف العنف ضد النساء
بعد التحرش برئيسة المكسيك.. غضب ومطالب بوقف العنف ضد النساء
أثار تحرش رجل مخمور برئيسة المكسيك كلوديا شينباوم غضبا بين النساء، حيث رأت العديد منهن مخاوفهن وتجاربهن الخاصة وطالبوا بوضع حد لظاهرة التحرش بالنساء داخل البلاد.
مخمور تحرش برئيسة البلاد
وقع الحادث يوم الثلاثاء، فبينما كانت شينباوم تسير بين حشد من الناس في مدينة مكسيكو حاول رجل سكران تقبيلها واحتضانها قبل أن تُبعد يديه، ويتدخل أحد مساعديها، وألقي القبض على الرجل في وقت لاحق، وقالت شينباوم يوم الأربعاء إنها ستضغط من أجل توجيه اتهامات، حسبما ذكر موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وبالنسبة لبعض النساء، كان مشاهدة أول رئيسة للبلاد تتعرض للتحرش في الأماكن العامة بمثابة إهانة شخصية، وقالت ماريا أنطونيتا دي لا روزا، الناشطة النسوية والفنانة: «كان الأمر مُهينًا للغاية شعرتُ بالغضب الشديد والعجز».
وأثارت هذه الحادثة ضجةً واسعةً نظرًا لارتفاع معدلات العنف الذي تواجهه النساء في المكسيك، حيث قتلت 10 نساء يوميًا في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وقُتلت أكثر من 500 امرأة بسبب جنسهن في جريمة تُعرف باسم قتل الإناث.
وقد غذت معدلات العنف المرتفعة الحركة النسوية، حيث تخرج عشرات الآلاف من النساء إلى الشوارع كل عام في اليوم العالمي للمرأة، وأثارت حادثة التحرش بالرئيسة استياءً واسع النطاق في مختلف أطياف الساحة السياسية.
وقالت رئيسة المكسيك في مؤتمرها الصحفي اليومي: «هذا أمرٌ مررتُ به كامرأة، ولكنه أمرٌ تمر به جميع نساء بلدنا إذا لم أتقدم بشكوى فأين مصير جميع النساء المكسيكيات؟ إذا فعلن ذلك مع الرئيس، فماذا سيحدث لجميع النساء الأخريات في البلاد؟».