صاحبة فكرة رأس نفرتيتي بالذكاء الاصطناعي لـ«كلمة أخيرة»: عمل فني يحمل مشاعر وطنية
صاحبة فكرة رأس نفرتيتي بالذكاء الاصطناعي لـ«كلمة أخيرة»: عمل فني يحمل مشاعر وطنية
كشفت الدكتورة رضوى سامي، صاحبة فكرة رأس نفرتيتي بالذكاء الاصطناعي، عن كواليس تنفيذ الفيديو الذي يظهر فيه تمثال الملكة نفرتيتي وكأنها تبكي شوقًا للعودة إلى مصر، مؤكدة أن الفكرة جاءت بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير، كرسالة فنية رمزية تعبِّر عن ارتباط المصريين العميق بتراثهم الحضاري.
بداية الفكرة
وأوضحت الدكتورة رضوى سامي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج كلمة أخيرة الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أنها تساءلت في بداية الفكرة قائلة: «فين نفرتيتي؟ لازم تكون معانا، ليه تبقى برة؟ دي بتاعتنا»، مشيرة إلى أن الهدف من العمل هو تجسيد الحنين لعودة القطع الأثرية المصرية إلى أرض الوطن.
عمل فني يحمل مشاعر
وأضافت سامي أن الفيديو لم يكن مجرد تجربة تقنية، بل عمل فني يحمل مشاعر وطنية صادقة، يترجم رغبة المصريين في استعادة رموز حضارتهم القديمة، مؤكدة أن استخدام الذكاء الاصطناعي أتاح لها إحياء التمثال بشكل واقعي ومؤثر، ليعكس فكرة الشوق والحنين في عيني الملكة الخالدة.
وأشار إلى أن كل مصري يتمنى رؤية تمثال نفرتيتي داخل موطنه الأصلي، مضيفة: «لو حد شاف نفرتيتي عندنا هيروح مبسوط، وأنا كمصرية بحاول أساعد وأشجع على عودة آثارنا للوطن»، معتبرة أن الفن والذكاء الاصطناعي يمكن أن يكونا وسيلة قوية للتعبير عن الهوية والانتماء الوطني.