إيجابيات وسلبيات.. ما المنتظر حال زيادة عدد أيام الدراسة إلى 185 يوما؟

كتب: أميرة فكري

إيجابيات وسلبيات.. ما المنتظر حال زيادة عدد أيام الدراسة إلى 185 يوما؟

إيجابيات وسلبيات.. ما المنتظر حال زيادة عدد أيام الدراسة إلى 185 يوما؟

علق الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، على زيادة عدد أيام الدراسة إلى 185 يوما، قائلا إنّه سيكون له آثار إيجابية في بعض الجوانب، ممثلة في إتاحة وقت كاف لشرح المناهج والانتهاء منها، بعد شكاوى العديد من أولياء الأمور من ضيق الوقت المتاح لدراسة المناهج.

إيجابيات زيادة عدد أيام الدراسة

وأوضح الخير التربوي لـ«الوطن»، أنّ القرار من شأنه توفير فرص أكبر للطلاب لفهم المقررات الدراسية ومراجعتها، وحل مشكلة عجز المعلمين جزئيا، كما يتسق مع ما هو مطبق في أغلب نظم التعليم حول العالم.

إشكاليات زيادة عدد أيام الدراسة

وأضاف أنّ القرار قد ينتج عنه بعض الإشكاليات، منها زيادة الأعباء والضغوط النفسية على الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، وارتفاع معدلات الدروس الخصوصية واستمرارها طوال معظم شهور السنة، وضيق الوقت المتاح للأسر لاستغلال الإجازة في استعادة النشاط، خاصة إذا كان لدى الأسرة أكثر من طالب في صفوف دراسية مختلفة تتفاوت مواعيد امتحاناتهم.

وتابع أنّ الإشكاليات قد تتضمن ارتفاع درجات الحرارة في معظم شهور السنة في مصر، ما يزيد الأعباء على جميع أطراف العملية التعليمية، موضحا أنّه مع تطبيق نظام البكالوريا، ستمتد الامتحانات لمدة 4 شهور في السنة، ما يعني حرمان كثير من الأسر من قضاء الإجازة الصيفية إذا كان لديها طلاب في مرحلة البكالوريا وصفوف النقل.
وأكد أنّ استمرار النظام الحالي الممثل في التقييمات اليومية والأسبوعية والشهرية، فلن يؤدي تمديد عدد أيام الدراسة إلى زيادة الوقت المخصص للتعلم الفعلي، بل سيستهلك في التقييمات المستمرة.

مواضيع متعلقة