أعضاء الحرس الوطني الفيدرالي يغادرون مدينتي بورتلاند وشيكاغو.. ما القصة؟

كتب: عمرو حسني

أعضاء الحرس الوطني الفيدرالي يغادرون مدينتي بورتلاند وشيكاغو.. ما القصة؟

أعضاء الحرس الوطني الفيدرالي يغادرون مدينتي بورتلاند وشيكاغو.. ما القصة؟

يعود 200 فرد من الحرس الوطني الفيدرالي في كاليفورنيا الذين أُرسلوا إلى بورتلاند بولاية أوريجون، و200 فرد آخرين من الحرس الوطني الفيدرالي في تكساس، الذين أُرسلوا إلى شيكاغو، إلى ولاياتهم الأصلية، وفقًا لمسؤولين أمريكيين عقب انتهاء مهمتهم وفقا لموقع «إيه بي سي» الأمريكي.

ووصلت قوات الحرس الوطني الفيدرالي إلى هاتين المدينتين في أوائل أكتوبر، لكنها لم تُنشر عمليًا بسبب تحديات قانونية لا تزال تُعرض على المحاكم.

تعليق رسمي

وفي وقت متأخر من ليلة الجمعة، أشارت القيادة الشمالية الأمريكية إلى أن تغييرات قادمة على مهمة القوات الفيدرالية في تلك المدن، لكنها لم تقدم أي تفاصيل عندما نشرت على «إكس» أنه «في الأيام المقبلة، ستقوم الوزارة بتحويل أو تقليص حجم بصمتنا بموجب المادة 10 في بورتلاند ولوس أنجلوس وشيكاغو لضمان وجود مستمر ودائم وطويل الأمد في كل مدينة».

وتم تفعيل أفراد حرس تكساس وكاليفورنيا بناءً على أوامر فيدرالية من الرئيس دونالد ترامب في أوائل أكتوبر، ووُضعوا في الخدمة الفعلية بموجب المادة 10، ورغم انتشارهم في المدينتين، لم ينفذوا أي عمليات بسبب عدة أحكام قانونية أوقفت انتشارهم. وستعود هذه القوات الآن إلى ولايتيها الأصليتين، تكساس وكاليفورنيا، وفقًا للمسؤولين الأمريكيين.

أفراد سيظلوا في أماكنهم

ومن المقرر، أن تحتفظ كاليفورنيا بقوة جاهزة قوامها 100 فرد من الحرس الوطني، بينما ستحتفظ تكساس بقوة قوامها 200 فرد تطوعوا جميعًا للمهمة، وفقًا لأحد المسؤولين، فيما قال المسؤول إن 200 فرد من الحرس الوطني في إلينوي، الذين عيّنهم الرئيس دونالد ترامب للعمل في شيكاغو، سيظلون في الخدمة الفعلية.

وأضاف المسؤول أن تغييرًا سيحدث في صفوف قوات الحرس الوطني الفيدرالي في ولاية أوريغون، البالغ عددها 200 فرد، حيث سينخفض ​​عددهم إلى 100 فرد متبقٍّ في الخدمة الفعلية.


مواضيع متعلقة