«القومي للبحوث»: الرياضة المدرسية دواء طبيعي لأمراض العصر
«القومي للبحوث»: الرياضة المدرسية دواء طبيعي لأمراض العصر
كشف المركز القومي للبحوث التابع لوزارة التعليم العالي و البحث العلمي تفاصيل فوائد الرياضة المدرسية على الطلاب وفقا لدراسة صادرة عنه، قائلا: «مع بداية العام الدراسي الجديد، تعود الرياضة المدرسية لتكون جزءًا أساسيًا من حياة الطلاب اليومية، وأن الرياضة لا تقتصر على كونها نشاطًا ترفيهيًا أو وسيلة للتسلية، بل هي عنصر مهم في بناء صحة الجسم والعقل، و يمكن اعتبار الرياضة بمثابة دواء طبيعي له تأثيرات واسعة على أجهزة الجسم المختلفة».
وقال القومي للبحوث وفقا لتقرير صادر عنه: الرياضة تؤثر على الجسم بطريقة مشابهة لتأثير بعض الأدوية، فعند ممارسة التمارين بانتظام، يفرز المخ مواد كيميائية مثل الإندورفين والدوبامين، والتي تعمل على تحسين المزاج وتقليل التوتر والقلق، وان هذه التأثيرات تشبه إلى حد كبير آلية عمل مضادات الاكتئاب التي توصف طبيًا للمرضى، مما يجعل الرياضة وسيلة طبيعية وآمنة لدعم الصحة النفسية.
القومي للبحوث
وأضاف القومي للبحوث أن الرياضة المدرسية تسهم في تحسين حساسية الخلايا للأنسولين، وهو ما يساعد على الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني، وأن هذه النتيجة هي ذاتها التي تسعى إليها بعض الأدوية الخافضة للسكر، مما يؤكد الدور العلاجي غير المباشر للنشاط البدني المنتظم.
وأوضح أن الرياضة تقلل من مستويات الالتهاب المزمن في الجسم، وهو عامل مشترك في العديد من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، مضيفا أن التمارين الرياضية تعمل كـمضاد التهابات طبيعي يحمي الجسم ويعزز مناعته بشكل مستمر.
وأشار إلى أن الرياضة تدعم وظائف القلب والرئة، وتحسن الدورة الدموية، وتزيد من كفاءة استخدام الأكسجين، وأن هذه التأثيرات لا تقل أهمية عن الأدوية التي توصف لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات القلب، لكنها تتحقق بصورة طبيعية وبدون آثار جانبية بالإضافة إلى ذلك يمكن عن طريق الرياضة المدرسية اكتشاف المواهب الرياضية المختلفة.
وأكد القومي للبحوث ان الرياضة المدرسية ليست مجرد حصة في جدول اليوم الدراسي، بل هي وصفة علاجية ووقائية فهي تمنح الطالب صحة أفضل، وتقلل حاجته المستقبلية إلى الأدوية، وتزرع فيه عادات صحية تستمر معه مدى الحياة.