بعد أزمة الفنان أحمد الحلواني.. عادات خاطئة تؤدي إلى الإصابة بمياه على الرئة

كتب: شروق مراد

بعد أزمة الفنان أحمد الحلواني.. عادات خاطئة تؤدي إلى الإصابة بمياه على الرئة

بعد أزمة الفنان أحمد الحلواني.. عادات خاطئة تؤدي إلى الإصابة بمياه على الرئة

تعرض الفنان أحمد الحلواني، لوعكة صحية خلال الفترة الماضية، نتيجة وجود مياه على رئتيه، ما اضطره إلى الحد من الكلام لفترات طويلة، لذا فإن هناك بعض العادات الخاطئة التي قد تؤدي إلى الإصابة بمياه على الرئة، لذا يجب الانتباه جيدًا.

أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن المياه على الرئة هي حالة يحدث فيها تراكم للسوائل حول الرئة، ما يقلل قدرتها على التمدد ويصعب عملية التنفس، كما أن هناك بعض العادات الخاطئة، التي تؤدي إلى الإصابة بمياه على الرئة، كالآتي:

الفنان أحمد الحلواني

إهمال علاج نزلات البرد

إهمال علاج نزلات البرد، والالتهابات التنفسية، قد يؤدي إلى تحول العدوى البسيطة لالتهاب رئوي حاد، يسبب تهيج الغشاء المحيط بالرئة، وهذا التهيج يزيد من إفراز السوائل الدفاعية، وبالتالي تبدأ السوائل في التراكم حول الرئة.

التعرض للملوثات والغبار

التعرض للملوثات والغبار يتسبب في تهيج الشعب الهوائية، وتكرار الالتهابات، ما يضعف أنسجة الرئة، ويزيد إفراز السوائل كاستجابة دفاعية، ومع استمرار التعرض تتجمع هذه السوائل تدريجياً حول الرئة.

التدخين النشط والسلبي

التدخين النشط والسلبي يسبب التهابًا مزمنًا في الشعب الهوائية، ويضعف مناعة الرئتين، مما يزيد فرص العدوى المتكررة وتهيج الأغشية المحيطة بالرئة، ومع الوقت يحدث تلف في الشعيرات الدموية، مما يسمح بتسرب السوائل إلى محيط الرئة.

قلة النوم

قلة النوم تقلل المناعة، ويزيد فرص الإصابة بالعدوى التنفسية المتكررة، التي قد تنتهي بالتهاب رئوي، أو تهيج الأغشية المحيطة بالرئة، كما يؤدي الإجهاد المزمن إلى احتباس السوائل في الجسم.

الإفراط في تناول الملح

الإفراط في تناول الملح يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، واحتباس السوائل في الجسم، ما يضع عبئًا كبيرًا على القلب، وعندما يضعف القلب تقل قدرته على ضخ الدم بكفاءة، فيتسرب جزء من السوائل إلى الرئتين وحولهما.

إهمال علاج أمراض القلب والكلى والكبد

ضعف القلب يزيد الضغط داخل أوعية الرئة، وضعف الكلى يسبب احتباس السوائل، بينما يؤدي مرض الكبد لانخفاض بروتينات الدم، التي تمنع تسرب السوائل، لذا فإن تناول الأدوية دون استشارة طبيب، قد يؤثر على الكلى، أو على توازن الأملاح والسوائل في الجسم، خاصة مع الاستخدام العشوائي للمسكنات أو مدرات البول، وعندما تتعرض الكلى للإجهاد، تفقد قدرتها على التخلص من السوائل الزائدة، ما يسمح بتراكمها حول الرئة.


مواضيع متعلقة