انفراد.. «الوطن» تنشر الحلقة الثالثة من اعترافات المتهم بـ«جريمة المنشار»: أخفيت رأس الضحية أسفل السرير
انفراد.. «الوطن» تنشر الحلقة الثالثة من اعترافات المتهم بـ«جريمة المنشار»: أخفيت رأس الضحية أسفل السرير
- الإسماعيلية
- جريمة المنشار في الإسماعيلية
- التحقيقات في جريمة المنشار بالاسماعيلية
- ضحية جريمة المنشار بالاسماعيلية
- التفاصيل الكاملة لجريمة المنشار بالاسماعيلية
بعد 5 ساعات من ارتكاب الطفل المتهم لجريمة الإسماعيلية المعروفة بـ«جريمة المنشار» بات يفكر في كيفية التخلص من الجثمان، فأوعز له شيطانه بفكرة تقطيع الجثمان إلى أشلاء وتعبئتها في أكياس بلاستيكية، ولكن نظرًا لبعد المسافة بين مكان سكنه والمنطقة التي ألقى بها الأشلاء لم يستطع التخلص من الجثمان بالكامل.
وكشفت التحقيقات التي انفردت الوطن بالحصول عليها أن المتهم أخفى الجزء العلوي من جثمان المجني عليه والتي تتضمن الرأس أسفل سرير شقيقته الصغرى، قبل أن يتمكن والده من اكتشاف جريمته، ويساعده في إخفاء معالمها.
7 مشاهد من التحقيقات
وبحسب التحقيقات مع المتهم نستعرض لكم الطرق التي لجأ إليها لإخفاء جريمته في 7 مشاهد كالتالي:
المشهد الأول: أكياس صغيرة
قال المتهم في التحقيقات: «وأنا بقطعه قررت أقطع كل جزء لوحده، وقطعت الرجلين لوحدها والإيدين لوحدها، ولفيت كل جزء منها بمشمع بلاستيك، وبعدين بحطها في كيس الزبالة طلع صغير، فنزلت من البيت أشتري أكياس أكبر، وبقيت بحط كل جزء في كيس لوحده، وأربطه من فوق ببلاستر شفاف كان عندي في البيت».
المشهد الثاني: أشلاء أسفل سرير شقيقته
وتابع المتهم بارتكاب جريمة الإسماعيلية: «دخلت الأكياس ووضعتها أسفل سرير أختي الصغرى، وبدأت في التخلص منها على أجزاء، ثم أتوجه ببعضها إلى منطقة زراعية تبعد حوالي كيلو عن المنزل، وتبقى جزء واحد تضمن الرأس وجزء من الصدر تخلصت منهم في اليوم التالي».
المشهد الثالث: تخلص من اليدين في شنطة المجني عليه
وأوضح: «تخلصت من اليدين كل إيد في كيس بلاستيك، واحدة في شنطة جلد خاصة بي، والأخرى في شنطة المجني عليه، وتوجهت بهم على طريق مول شهير في الإسماعيلية ثم ذهبت إلى منطقة مهجورة، وحطيت الكيس في أوضة جوة المبنى، وحطيت فوقها طوب ورتش لمحاولة إخفائها».
المشهد الرابع: فتح الأكياس
وشدد: «قبل مغادرة المكان قررت عمل فتحة في كل كيس عشان الريحة تطلع، ولا أحد يقترب من المكان، وبعدها بدأت في التخلص من باقي الجثمان في منطقة زراعية وسط الزرع وتخلصت من الصاروخ اللي نفذت به الجريمة».
المشهد الخامس: رجعت نمت
واعترف المتهم أنه عاد للمنزل ونام، وفي اليوم التالي حاول طهي جزء من جسد المجني عليه كما شاهد ذلك في أحد المسلسلات الأجنبية.
المشهد السادس: رائحة بخور في البيت
واعترف المتهم انه عمل على التلخلص من بقايا جريمته في المنزل قائلًا: «نظفت أرضية الحمام والأماكن الملطخة بالدماء بالكلور، وأشعلت البخور في الشقة لإخفاء رائحة الدم التي انتشرت في الشقة، لكن والدي اكتشف الأمر».
المشهد السابع: التخلص من ملابس المجني عليه
وكشف المتهم في اعترافاته أمام النيابة العامة أنه تخلص من جميع ملابس المجني عليه قائلًا: «الكاب الخاص بالمتهم ألقيته من بلكونة البيت، وتخلصت من البنطلون الخاص به والملابس الداخلية في شنطته التي وضعت فيها أحد ذراعيه في المبني المهجور، ومش فاكر التيشرت بتاعه كان فين لكني استخدمت الفانلة الداخليه وأنا بقطع الجثمان كنت بمسكه منها».
شاهد في الحلقة الأولي: انفراد | «الوطن» تنشر الحلقة الأولى من نص تحقيقات جريمة المنشار في الإسماعيلية.. سرق تليفونه واشترى سجائر
شاهد في الحلقة الثانية: انفراد| «الوطن» تنشر الحلقة الثانية من تحقيقات جريمة المنشار بالإسماعيلية: توسَّل إليَّ قبل قتله
انتظروا الحلقة الرابعة: الوطن يكشف المحادثات الكاملة للمتهم مع موقع AI شهير للتخطيط للجريمة.