وزيرة التنمية المحلية تشارك في فعاليات ملتقى الهيئة العامة للرعاية الصحية
وزيرة التنمية المحلية تشارك في فعاليات ملتقى الهيئة العامة للرعاية الصحية
شاركت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، فى فعاليات الملتقى السنوي السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية ، تحت شعار من الرؤية إلى التوسع.. نرتقي بالرعاية الصحية إلى المعايير العالمية، والذى يعقد على مدار يومين 26 و27 نوفمبر الجارى، بالعاصمة الجديدة، وتحت إشراف دولة رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان.
دمج البعد البيئي في خطط التنمية الصحية
أكدت الوزيرة أن هذا الحدث يؤكد التزام الدولة المصرية بتكامل جهودها في الارتقاء بجودة حياة المواطن، مشيرة إلى أن تطوير منظومة التأمين الصحي الشامل لا ينفصل عن جهود وزارة البيئة لتحقيق بيئة صحية وآمنة، فالصحة والبيئة وجهان لعملة واحدة، فالارتقاء بالصحة العامة يبدأ من حماية البيئة وتحسين جودتها، فالعلاقة بينهما علاقة مباشرة لا يمكن فصلها. فبيئة نظيفة تعنى انخفاضًا في الأمراض المرتبطة بالتلوث، مما يخفف العبء على المنظومة الصحية، مؤكدة أن الوزارة تسعى جاهدة لدمج البعد البيئي في خطط التنمية الصحية، من خلال تحسين إدارة المخلفات، وتقليل الانبعاثات، وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة داخل المنشآت الطبية، بما يضمن توفير خدمات صحية متكاملة وآمنة تتسق مع رؤية مصر 2030.
كما شهدت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة خلال فعاليات الملتقى توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة البيئة ممثلة في جهاز شئون البيئة وجهاز تنظيم إدارة المخلفات، وبين الهيئة العامة للرعاية الصحية ، بهدف تعزيز العمل المشترك في مجالات الاستدامة البيئية داخل المنشآت الصحية، وقد قام بالتوقيع كلا من الدكتور علي أبو سنه الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، والأستاذ ياسر عبد الله الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، ووقع عن الهيئة العامة للرعاية الصحية الدكتور أمير التلواني المدير التنفيذي نيابة عن الدكتور أحمد السبكي رئيس مجلس إدارة الهيئة.
وأوضحت أن توقيع هذا البروتوكول يأتى استمرارا لجهود وزارة البيئة وتعاونها مع مختلف مؤسسات الدولة لمواجهة التغيرات المناخية والحد من آثارها، إذ يعكس هذا التعاون التزاما مشتركا بين الجانبين لتعزيز قدرات القطاع الصحي ممثلا في الهيئة العامة للرعاية الصحية على مجابهة المخاطر المناخية، ودعم جهود التحول نحو منظومة صحية أكثر استدامة وكفاءة.
دمج الاعتبارات البيئية في التخطيط والإدارة والتشغيل
وأشارت إلى تشكيل فريق عمل مشترك من الطرفين يتولى وضع خطط وآليات تنفيذ بنود البروتوكول والمتابعة والإشراف على تنفيذه، وتذليل ما قد يواجه التنفيذ من صعوبات وعقد اجتماعات دورية، وإعداد تقارير متابعة دورية ترفع إلى القيادات المختصة للجانبين ،وتقييم الأداء وفق مؤشرات لقياس التخفيف والتكيف والاستدامة البينية داخل المنشآت الصحية.