أستاذ طب نفسي يكشف العلامات المبكرة للتحرش الأطفال

كتب: أحمد العانوسي

أستاذ طب نفسي يكشف العلامات المبكرة للتحرش الأطفال

أستاذ طب نفسي يكشف العلامات المبكرة للتحرش الأطفال

أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، أن اكتشاف العلامات المبكرة لتحرش الأطفال يمثل خطوة أساسية لحماية الصغار من أي شكل من أشكال الأذى النفسي أو الجسدي، موضحًا أن الإشارات التحذيرية تختلف من عمر لآخر، مما يستدعي من أولياء الأمور مراقبة دقيقة لسلوك أبنائهم، خاصة في المراحل العمرية الأولى التي يصعب فيها على الطفل التعبير عمّا يتعرض له.

البكاء المستمر علامة على التحرش بالأطفال

وأوضح المهدي، خلال حلقة برنامج «راحة نفسية» على قناة «الناس»، أن الأطفال دون سن الثالثة قد تظهر عليهم مجموعة أعراض مقلقة، أبرزها البكاء المستمر دون سبب واضح واضطرابات النوم وفقدان الشهية والخوف المبالغ فيه من الأشخاص أو الأماكن، إضافة إلى التعلق الشديد بالوالدين أو التراجع إلى مراحل سابقة من التحكم في الإخراج.

وأشار إلى الفئة العمرية من 3 إلى 9 سنوات، فيميل بعض الأطفال لاتباع سلوكيات سرية، أو التحدث بألفاظ غير مناسبة أو إظهار رغبة في الانعزال، إلى جانب تدهور التحصيل الدراسي ومشاهدة محتوى غير متناسب مع العمر.

وكشف أن الأطفال بين 9 و12 عامًا قد يبدون علامات أوضح مثل الكلام الفاضح والاختفاء المتكرر والحصول على أموال أو هدايا مجهولة المصدر والسلوك العدواني أو تقليد بالغين في تصرفات غير مناسبة، معتبرًا أن تجاهل هذه الإشارات قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الطفل، مؤكدًا ضرورة التحرك السريع بمجرد ملاحظة أي تغيير غير طبيعي.

حماية الأطفال تبدأ من الأسرة

شدد على أهمية وضع قواعد حماية واضحة داخل الأسرة، أبرزها عدم ترك الأطفال بمفردهم مع بالغين حتى لو كانوا من الأقارب، ومراقبة أماكن وجودهم داخل وخارج المنزل، وعدم إرسالهم لأداء مهام منفردة في مناطق غير آمنة، مشددًا على ضرورة التواصل مع المختصين فور ظهور علامات مريبة، لضمان التدخل المبكر وحماية الأطفال من أي مخاطر محتملة.


مواضيع متعلقة