بعد وقائع التحرش بالأطفال.. إزاي تخلي ابنك يحكي من غير ما يخاف؟

كتب: شروق مراد

بعد وقائع التحرش بالأطفال.. إزاي تخلي ابنك يحكي من غير ما يخاف؟

بعد وقائع التحرش بالأطفال.. إزاي تخلي ابنك يحكي من غير ما يخاف؟

تزداد المخاوف الأسرية بعد أي حادث عنف ضد الأطفال، خاصة في المدارس التعليمية، ما يدفع الآباء للبحث عن سبل حقيقية لحماية أبنائهم، مع تخطي حالة الخوف التي يقعون فيها، لذا تسلط دراسة من جامعة «هارفارد» الأمريكية الضوء، على السبب الرئيسي لخوف الأطفال، من التحدث عما يتعرضون له.

تشير دراسة صادرة عن جامعة هارفارد، إلى أن السبب الرئيسي الذي يجعل الطفل يخفي ما تعرض له من أذى، هو خوفه من رد فعل الوالدين، فالطفل الذي يرى أباه أو أمه يصرخان، أو يتصرفان بقلق زائد، يلجأ إلى الصمت بشكل تلقائي، لذا توضح الكاتبة الصحفية هدى رشوان، مدير تحرير جريدة «الوطن»، في بودكاست «ستايل بوك»، مجموعة من النصائح للآباء، لفتح مساحة من الحوار مع أبنائهم.

الخطوة الأولى.. تعليم لا تخويف


الخطوة الأولى هي تعليم الأطفال بلا تخويف أو تهديد، فهم يحتاجون إلى التواصل والدعم، وليس زرع الرعب في قلوبهم.

التوعية الحقيقية

التوعية الحقيقية من خلال الشرح البسيط للمواقف، وتدريب الطفل على حماية نفسه، مع الحفاظ على شعوره بالأمان.

تجنب الضغط على الطفل

يجب الحذر من الضغط على الطفل، لأن الإلحاح يخلق صمتًا، يؤدي إلى إخفاء وحجب الحقيقة، لذا عندما يتحدث الطفل عن تفاصيله، يجب الثناء على شجاعته، لأن المدح يفتح بابًا للحوار اليومي بدون خوف.

يجب حماية الطفل من العنف والإساءة

أوضح هاني هلال، رئيس ائتلاف الطفل المصري، في حديثه لـ«الوطن»، أنه بحسب اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة، يجب حماية الأطفال، من العنف والإساءة والاستغلال داخل المؤسسات التعليمية، من خلال اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، عند الاشتباه في وقوع أي اعتداء، إلى جانب توفير بيئة تعليمية آمنة، حفاظًا على صحة الأطفال الجسدية والنفسية.

وأضاف هلال أنه يجب العمل على إلزام العاملين في المدارس، بتقديم البلاغات الفورية، في حال وقوع أي اشتباه في إساءة المعاملة للأطفال، ومحاسبة أي جهة تمتنع عن الإبلاغ.


مواضيع متعلقة