الحلقة الثامنة: كيف أثبت المعمل الجنائي التهمة على الجاني في جريمة المنشار؟ (انفراد)

كتب: عمرو الورواري

الحلقة الثامنة: كيف أثبت المعمل الجنائي التهمة على الجاني في جريمة المنشار؟ (انفراد)

الحلقة الثامنة: كيف أثبت المعمل الجنائي التهمة على الجاني في جريمة المنشار؟ (انفراد)

رغم محاولات المتهم في جريمة المنشار بالإسماعيلية إخفاء أي أدلة عن جريمته بتقطيع جثمان المجني عليه إلي أشلاء وإلقائها في أماكن متفرقة ورغم عودته ومسح الشقة بالكامل بالكلور لإخفاء أي معالم، إلا أنّ تقارير المعمل الجنائي توصلت إلى عينات تدين المتهم كورقة إدانة جديدة بعد اعترافاته التفصيلية أمام جهات التحقيق.

واستعان المتهم في جريمة المنشار بالاسماعيلية بمنصة الذكاء الاصطناعي Chat GPT، بحسب التحقيقات، وحذرته المنصة من بعض الأدلة التي قد تكشف تورطه، إلا أنّ المتهم لم ينجح في مراوغة المعمل الجنائي لتثبت عينات الدماء الموجودة داخل منزله أنها تخص المجني عليه محمد احمد مصطفي.

نتائج تحاليل المعمل الجنائي

وبحسب التقارير الواردة من الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية في وزارة الداخلية وقسم الفحوص البيولوجية والبصمة الوراثية، بفض الأحراز التي تم التحفظ عليها في القضية وتضمنت عينة من دماء المجني عليه «محمد.م» وتلوثات مختلفة من أرضيات الغرف ودورة المياه في المنزل والصالة خلص التقرير إلي الآتي:

1- التلوثات البنية اللون الجافة المرفوعة من علي أرضية صالة الشقة وكذا من الباب الخاص بغرفة المعيشة ليست لدماء آدمية.

2- التلوثات بنية اللون الجافة بباقي العينات التي تم أخذها من الشقة تحتوي علي عينة آدمية وبإجراء فحوصات البصمة الوراثية علي آثار الدماء بالعينات الواردة تبين أنّ البصمة الوراثية للدماء المرفوعة من علي باب دورة المياه ومن على يد الشاكوش الموجود بأرضية صالة الشقة ذات التصميفات الجينية الخاصة بجثمان المجني عليه، والبصمة الوراثية لآثار الدماء العالقة بقطعة قماش من مفروشات سرير حجرة نوم الأطفال تخص المتهم «يوسف. أ»، وتعذر تحديد البصمة الوراثية لآثار الدماء المرفوعة من علي الأرضية أسفل السرير بحجرة نوم الأطفال نظرا لضآلة المحتوى الجيني.

إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات

وأحالت النياية العامة أوراق القضية إلي محكمة جنايات الأحداث لمحاكمة الطفل المتهم في القضية، ووجهت له عدة تهم تضمنت قتل الطفل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيت النية وعقد العزم علي قتله خشية افتضاح أمره لسابقة سرقة هاتف المجني عليه، ثم مزق جسده إلى أشلاء مستخدما الأداة الموصوفة باستخدام «صاروخ كهربائي».

كما وجهت له تهم خطف المجني عليه سالف الذكر تحايُلًا، بأن أوهمه باعتزامه رد الهاتف المحمول الخاص به واستدرجه بتلك الحيلة لمحل سكنه، وسرق الهاتف المحمول للمجني عليه بطريق المغافلة، وأحرز سلاحين أبيض «سكين» دون مسوغ قانوني علي النحو المبين في التحقيقات.


مواضيع متعلقة