خطوة واحدة تحميك من فيروسات الشتاء.. بسيطة وفعّالة في المنزل والعمل
خطوة واحدة تحميك من فيروسات الشتاء.. بسيطة وفعّالة في المنزل والعمل
كتبت: سلمى السلنتي
تهوية المنزل وأماكن العمل تلعب دورًا مهمًا وأساسيًا في الحفاظ علي صحة الإنسان ووقايته من الفيروسات والبكتيريا التي تنشط في الأماكن المغلقة، ويساهم الهواء النقي المتجدد في تقليل خطر انتشار العدوي والإصابة بنزلات البرد والأمراض التنفسية والحساسية والربو.
طريقة التهوية اليومية في المنازل وأماكن العمل
فتح النوافذ 3 ساعات يوميًا موزَّعة علي ساعة في الظهر، وساعة في العصر، وأخرى في المساء، هكذا نصح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، خلال أحد اللقاءات التليفزيونية على قناة «الناس»، مؤكدًا على أن تهوية أماكن العمل والمنازل، خاصة غرف النوم، مهمة للغاية للحد من انتشار الفيروسات والميكروبات، وضمان تجديد الهواء وتقليل تركيز الفيروسات التنفسية ونزلات البرد داخل الغرف، والحد من فرص العدوي بشكل ملحوظ خاصة في فترة نهاية فصل الخريف وبداية فصل الشتاء.
أهمية التهوية للوقاية من الأمراض الفيروسية ونزلات البرد
وتابع بدران حديثه أن الدراسات العلمية الحديثة في السنوات الأخيرة أفادت بأن فيروس كورونا بمختلف متحوراته، والفيروسات والبكتيريا، ونزلات البرد والفيروس الغدي الذي يصيب العين والجهاز الهضمي والتنفسي، يمكن أن تبقى على الأسطح لمدة تصل إلى يومين، ما يزيد من فرص انتقالها في حالة غياب التهوية الجيدة بانتظام.
ويلعب تنظيف الأسطح والأرضيات دورًا لا يقل أهمية عن التهوية، حيث يساهم استخدام المنظفات والمطهرات الطبية في القضاء على الميكروبات والفيروسات التي تنتشر بسرعة وتعزز من مستوى الوقاية داخل المنزل وأماكن العمل.

طرق انتقال العدوى والفيروسات
وتنتقل العدوى من الأشخاص المصابين إلى الآخرين عبر جزيئات معدية تخرج من الفم أو الأنف أثناء التنفس، الكلام، الغناء، السعال أو العطس، ويمكن لهذه الجزيئات أن تصل مباشرة إلى الأشخاص القريبين أو تبقى معلقة في الهواء ليستنشقها آخرون، ما يزيد من خطر انتشار الأمراض التنفسية.
«الانتقال عبر الهواء» هكذا وصفت منظمة الصحة العالمية هذا النوع من العدوى، التي تندرج تحت نوعين، الأول حين يستنشق شخص آخر الجزيئات المعدية من الهواء، سواء عن قرب أو عن بُعد، وتختلف المسافة حسب التهوية ودرجة الحرارة والرطوبة، والثاني عند استقرار الجزيئات على أجزاء مكشوفة من وجه شخص قريب مثل الفم أو الأنف أو العينين.