«بواقي البطاطس».. سر جديد سيقلب الموازين في عالم التجميل
«بواقي البطاطس».. سر جديد سيقلب الموازين في عالم التجميل
كتبت: نادين محمد
يعمل فريق من العلماء في جامعة أبردين بأسكتلندا على مشروع مبتكر يهدف إلى تحويل نفايات البطاطس، مثل السيقان والأوراق التي تُرمى عادة بعد الحصاد، إلى مكونات عالية القيمة تدخل في صناعة مستحضرات العناية بالبشرة، في خطوة جديدة قد تقلب موازين صناعة التجميل.
ووفقاً لما نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، تحمل هذه المخلفات مركباً هاماً يعرف باسم «سولانيسول»، وهو مادة أساسية تستخدم لإنتاج الإنزيم المساعد Q10 وفيتامين K2، اللذين يشكلان عنصراً محورياً في كريمات مكافحة الشيخوخة.
أهمية الاكتشاف
تعتمد شركات التجميل اليوم على نباتات التبغ لاستخلاص مادة «سولانيسول»، لكن الطلب المتزايد على هذا المركب لمكافحة الشيخوخة دفع الباحثين للبحث عن مصدر بديل يكون أكثر استدامة وأقل تكلفة، وهنا برزت البطاطس كمصدر غير متوقع. فالاستفادة من نفاياتها قد تساهم في: خفض كميات الهدر الزراعي، ودعم المزارعين بمصدر دخل إضافي، وتوفير مكون محلي وصديق للبيئة لصناعة مستحضرات التجميل.
فوائد متوقعة لمخلفات البطاطس
يُعرف كل من Q10 وK2 بقدرتهما على دعم صحة البشرة، لكن اللافت أن البطاطس قد تقدم هذه المكونات بصورة طبيعية وفعالة، وتشير الدراسات إلى أن مركباتها قد تساهم في: تحفيز إنتاج الكولاجين، وحماية الجلد من الجذور الحرة، وتعزيز مرونة البشرة، ومنح الوجه إشراقة واضحة. لذا تتوقع الأوساط العلمية أنه في حال نجاح المشروع، قد نرى قريباً مستحضرات تجميل تحمل عبارة: «مستخلصة من البطاطس».
ورغم أن الفكرة تبدو ثورية، فإن البطاطس تُستخدم منذ سنوات في الوصفات المنزلية للعناية بالبشرة، حيث يلجأ إليها البعض في: التقليل من الهالات السوداء، وتفتيح البقع الداكنة، وتخفيف التهيج، والمساعدة في تهدئة حب الشباب، كما تحتوي البطاطا على البيتا كاروتين الذي يتحول إلى فيتامين A، إضافة إلى فيتاميني C وE المعروفين بدورهما في تعزيز نضارة البشرة وحمايتها من العوامل البيئية.