حادثة جديدة بحدائق الأهرام.. كلب يهاجم طفلا بوحشية ويتركه بين الحياة والموت
حادثة جديدة بحدائق الأهرام.. كلب يهاجم طفلا بوحشية ويتركه بين الحياة والموت
في واقعة صادمة هزت منطقة حدائق الأهرام، بمحافظة الجيزة، تعرض طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، لهجوم شرس من كلب من فصيلة «كين كورسو» المعروفة بخطورتها، في أثناء عودته إلى منوله، مما أدى إلى إصابته بإصابات خطيرة ونقله إلى المستشفى، ما آثار غضب الأهالي، خاصة بعد تكرار شكاوى سابقة من الكلب نفسه، دون اتخاذ إجراءات قانونية.
لم يتوقع «مالك» أن ينتهي يومه العادي بكابوس، سيظل محفورًا في ذاكرته طوال حياته، فبعد الانتهاء من درسه بمنزل أحد أصدقائه، في منطقة حدائق الأهرام، اتصل بوالدته ليخبرها بأنه سيتوجه إلى نادي الزمالك للتدريب على الكرة الطائرة، استعدادًا لمباراة الدوري المقررة يوم الخميس، بحسب حديثه والده أحمد رشدي، في تصريحات لـ«الوطن»: «رقم غريب رن على مامته، أيوة يا فندم تعالي بسرعة ابن حضرتك كلب عضه في الفيلا، وطبعًا مراتي راحت بسرعة وكانت منهارة».

كيف هاجم الكلب الطفل؟
عندما وصلت والدة «مالك»، فوجئت بتجمع كبير من الأهالي في الشارع، بعد هجوم كلب من فصيلة كين كورسو، المصنفة ضمن أخطر الفصائل في العالم، إذ أمسك الكلب في كتف ابنها بقوة، وجره في الشارع، قبل أن يتمكن أحد عمال التوصيل «الدليفري» انقاذه، يقول «رشدي»: «لولا الراجل بتاع الدليفري اللي كان ماشي صدفة، وقام دخل في الكلب بالموتوسيكل عشان يسيب الولد».
وبحسب «رشدي» زعم الأهالي أن هذه ليست الحادثة الأولى، إذ سبق أن هاجم الكلب طفلاً آخر قبل 3 أشهر، ورغم حصول الطفل على المصل، لم يتخذ والديه أي إجراء قانوني، ليظل الكلب سارحًا في الشارع بلا رقابة.
نقل «مالك» إلى المستشفى وتم تحرير محضر، ضد أصحاب الكلب، إذ تبين أن إصابته قطعية وعميقة في الكتف، وتستدعي متابعة جراح متخصص، كما أوضح الطبيب أن هذه الفصيلة معروفة بشراستها، وأن الهجوم كان يمكن أن يكون قاتلاً، إذا تمكن الحيوان من عنقه: «الدكتور قالي إن الكلاب دي شرسة جدًا، وبتهجم على الشخص من رقبته، فلو كان طاله كان هيموته في ساعتها».
محاولة أصحاب الكلب احتواء الموقف
حاول أصحاب الكلب احتواء الموقف، بعرضهم مبلغ مالي، والتعهد بالتخلص من الكلب تمامًا، إلا أن «رشدي» رفض، لأن القضية بالنسبة له ليست مسألة تعويض، بل حماية لحياة الناس، ومنع تكرار ما حدث مع أطفال آخرين: «رفضت الفلوس عشان يقدروا إن الكلب ده خطر على حياة الناس».
وعند وصول الشرطة للحصول على أقوال أصحاب الكلب، أنكرت صاحبة المنزل مسؤوليتها، لكن الجيران أرسلوا مقطع فيديو لـ«رشدي»، يظهر محاولة تهريب الحيوان إلى خارج المنزل: «لما بلغنا والشرطة راحت تاخدهم، ست البيت أنكرت والجيران بعتولي فيديو، وهما بيهربوا هربوا الكلب برة البيت».