بسبب هاتف محمول.. صفوة تطلب الخلع من زوجها
بسبب هاتف محمول.. صفوة تطلب الخلع من زوجها
بين ممرات محكمة الأسرة، جلست صفوة صاحبة الـ 23 عامًا تحدق في الأرض بينما تقبض على حقيبتها الصغيرة بقوة، وتتذكر حياتها الزوجية التي انتهت بسبب هاتف محمول.
نشأت صفوة في أسرة تضم 5 فتيات، وكانت النظرة السائدة داخل البيت أن الزواج المبكر هو الأمان، والعريس الميسور هو الفرصة التي لا ينبغي التفريط فيها، فتقدم لها رجل يكبرها بـ 15 عامًا، بلا شخصية واضحة، لكنه ميسور الحال كما كان يردد والدها، ورغم كونها لم تكن مقتنعة، لكن ضغوط الأسرة غلبت رغبتها، فوافقت على الزواج مضطرة لا مختارة، كما حكت صفوة لـ «الوطن».
فستان الزفاف.. وحلم لم يكتمل
لم يمر وقت طويل حتى تم عقد القران وأقيم حفل الزفاف، ودخلت بيتها الجديد وفي قلبها أمل خافت بأنها قد تعتاد على الحياة مع زوجها، إلا أن الأيام الأولى كشفت هشاشة العلاقة.. على حد قولها.
خلاف بسيط يتحول إلى هجر
في أحد الأيام مثل العادة نشب بينهما خلاف عابر، لكنه كان كافيًا ليمسك زوجها هاتفها ويرميه على الأرض بعنف، حتى تحطمت شاشته، فوقفت صفوة مذهولة من عصبية زوجها، لكنها تحملت واعتبرت أنه خلاف بسيط يحدث بين الكثير من الأزواج، لكن الأمور تطورت إلى ضرب وإهانات.
شاشة هاتف تهدم زواج صفوة
«أهله قالوا ليا أنتِ من طبقة أقل وطمعانه في ابننا وجيتي عشان تعملي مشاكل في البيت، وهو مدافعش عني ووقف ساكت».. هذه الكلمات الجارحة كانت سبب تركها للمنزل، على أمل أن يعود لمصالحتها وتهدئه الأمور ويضع حد لعائلته، لكن تفاقمت الخلافات وتركها في منزل أهلها، على حد روايتها.
مرت أشهر من غير أن يتصل ليسأل عنها أو يحاول إصلاح ما كسر بينهما، وكانت صفوة تدرك يومًا بعد يوم أن الزواج الذي دخلته بلا رغبة منها سينتهي بشكل ما قريبًا، ومع تدخلات كبار العائلتين رفض مصالحتها وتركها في منزل عائلتها أكثر من 8 أشهر دون سؤال، حتى علمت أنه يتخذ خطوة نحو الزواج من أخرى فقررت أن تتجه لمحكمة الأسرة بالدقي، وأقامت ضده دعوى خلع حملت رقم 9043 أحوال شخصية.