يسرية تطلب الطلاق من محكمة الأسرة بسبب 16 إيصال أمانة.. ما القصة؟

كتب: إسراء عبد العزيز

يسرية تطلب الطلاق من محكمة الأسرة بسبب 16 إيصال أمانة.. ما القصة؟

يسرية تطلب الطلاق من محكمة الأسرة بسبب 16 إيصال أمانة.. ما القصة؟

بعد أن اجتمعت تحت سقف واحد مع حب عمرها وأوهمها أنها ستعيش معه داخل النعيم، قررت بعد 90 يومًا فقط من دخول عش الزوجية، أن تطلب الطلاق، بعد أن جعلها في حالة يُرثى لها، وتقضي ما تبقي من عمرها وهي تحاول الخروج من أزمتها.. للحصول على حقوقها وحريتها، بعد أن اكتشفت وجهه الحقيقي، لتحكي قصة صعبة مرت بها من أمام محكمة الأسرة، فما التفاصيل؟

طلاق

قصة حب 13 سنة تنتهي بدعوى طلاق

قبل 13 عامًا قابلت يسرية صاحبة الـ 30 عامًا، زوجها محمد في إحدى المناسبات، وبعد الحديث معه أول مرة وجدت أنه فارس أحلامها، ورجل يشبه الروايات التي تقرأها، فتعلقت به، وبدأ يظهر لها إعجابه بها، وعندما تقدم لخطبتها رفضت عائلتها حتى تكمل دراستها ولا تنشغل بأي شيء آخر، ووعدها أنه سينتظرها، وبين هذه السنين نشأت بين عائلاتهم الكثير من المشكلات التي كانت توصف بالتافهة على حد وصفها خلال حديثها مع «الوطن».

بين الحب والخلافات اعتقدت أن حبهما سينتصر في نهاية المطاف، وعلى الرغم من تحذيرات أسرتها لها منه، إلا أن الحب أعماها عن حقيقته، وكانت تعمل لسنوات حتى تتمكَّن من مساعدته لتجهيز شقة الزوجية، ومساعدته ماديًا حتى يظهر أمام عائلتها جديرا بالزواج منها، ورفضت العديد من العرسان حتى تضغط على عائلتها ويوافقوا على زواجهما، وفقًا لحديثها.

بعد سنوات طويلة من عناد عائلتهما وافقوا على خطبتهما بعدما اشترى شقة الزوجية وكانت تدفع الكثير من الأموال معه في هيئة «أقساط» وسعدت كثيرًا بذلك، وكانت تحضر للمناسبة بكل حب، واتفقا على شراء جميع الأثاث بالمناصفة بعد الخطبة، وبالفعل ثالث أيام الخطبة طلب منها كتابة جميع الأثاث عند الشراء باسمها حتى تضمن حقها فيه، فوافقت وبالفعل حدث ذلك، ومرت فترة الخطوبة بخلافات عاصفة وكبيرة، حتى إنه طلب منها أن تبيع «الشبكة» ووافقت لإقامة حفل الزفاف، وأقاموا حفل زفاف بسيط على عكس توقعاتها، على حد حديثها.

طلاق

16 إيصال أمانة باسمها

ومع أول أيام الزواج بدأت تظهر طباعه الحقيقة وأنه لا يقل سوءا عن عائلته، ومع شجار كل يوم كانت تكتشف أن عائلتها كانت على حق، لكن قلبها كان ما زال متعلقا به، وبعد أسبوعين لقنها «علقة موت» بسبب والدته وشقيقته على سبب تافه وتدخلاتهما في حياتهما، لكنها لم تشتكِ لأحد لأنه صالحها، وبعد شهر ونصف عرفت الكارثة، على حد تعبيرها.

«بعد شهر ونص عرفت أنه جايب العفش كله قسط وكاتب 16 إيصال أمانة باسمي.. طبعًا اتصدمت وسألته ما أنكرش وقالي إن دي فكرة عائلته عشان ما يبقاش ليا عين في يوم أطلب حاجة، وأنه عشان أهلي أجبروه يشتري شقة للأمان».. وبصوت غلبه البكاء قالت «عمري ما تخيلت إن الراجل اللي حبيته 13 سنة يعمل فيا كده، ويدمر مستقبلي وهو عارف إن مش معايا فلوس حتى أسدد الأقساط اللي ليها وقت معين وإيصالات الأمانة».

بعد مشاجرات عديدة بينهما ليلتها طلب منها أن تسدد الأقساط وإلا سيكون مصيرها الحبس وأن تطلب المساعدة من عائلتها، فتركت المنزل وذهب لأهلها طالبة منهم حل مشكلتها وبالفعل تواصلوا مع عائلته ومعارفه، وأدانه الجميع لكنه لم يتراجع عن فعلته، ورفض طلاقها، فلم تجد حلا سوى أنها تطلب الطلاق من القضاء، فتوجهت الزوجة العشرينية لمحكمة الأسرة بزنانيري، وأقامت ضده دعوى طلاق للضرر 984، لتحافظ على جميع مستحقاتها.


مواضيع متعلقة