كنوز النحل في مهرجان مصري بأيادي 60 عارضا.. «ختامه عسل»
كنوز النحل في مهرجان مصري بأيادي 60 عارضا.. «ختامه عسل»
قرابة 60 عارضاً جاءوا من مختلف محافظات مصر والدول العربية بأنواع مختلفة من العسل، لكل نوع مذاق خاص، وجمهور يتابع مهرجان العسل كل عام من أجلهم ومن أجل الأصناف المميزة التى يبتاعونها ضمن معرض دولى تحتضنه حديقة الحرية، من اليمن والقاهرة والصعيد والبلاد العربية يقف مسئولون عن المناحل فى أماكنهم بكل ثقة لبيع منتجاتهم، ويستقبلون الزوار المصريين والأجانب.
«الوطن» أجرت جولة داخل المهرجان، وروى عدد من المشاركين تفاصيل عن الأصناف التى يبيعونها واختلافها وتميزها عن غيرها، والفعاليات التى امتدت حتى آخر يوم فى شهر نوفمبر.
جولة داخل مهرجان العسل
عند الدخول إلى حديقة الحرية بالزمالك، والسير عدة خطوات بين الأشجار، تجد نفسك أمام بداية مهرجان العسل، فى بدايته يقف عبدالعال سليمان فى ركن لبيع منتجات العسل التى يأتى إليها الزوار من بلدان مختلفة، ويقول: «بنشارك فى المهرجان من يوم ما اتعمل سنة 2019، ولينا زباين بيجوا بيدوقوا العسل ويميزوا، ويشتروا، وإحنا هنا أكتر من 75 شركة لهم مناحل بيعرضوا عسل».

وبالنسبة للمكان المرتب الذى تزينه أصناف العسل المختلفة، فلهم زبون خاص، وأيضاً بحكم كونهم شركة تصدير، يأتى إليهم الزوار من خارج مصر، ليوضح «عبدالعال»: «بيجيلنا زباين من بره مصر عشان التصدير، بيسألوا عن أحسن المنتجات وأنواع معينة، كلها أنواع مصرية وكل نوع بيختلف عن التانى حسب الزهرة اللى النحل بيتغذى عليها، والطعم برضو بيختلف».
وفى ناحية أخرى، تروى سماح نعمان أن هذه المشاركة لم تكن الأولى لهم، فهى السنة الرابعة التى يشارك فيها البراند اليمنى منذ تأسيس المهرجان وحتى دورته الثامنة الحالية، موضحة: «اللى فاتت كنا مشاركين وحصلنا على جايزة المركز الأول فى المهرجان فى عسل السدر، والإقبال كان حلو جداً والناس بتنبهر لما تدوق العسل بتاعنا، وفى ناس جديدة بتيجى لنا وعايزة تتعرف على عسل السدر».

لكل نوع عسل مذاق خاص
لكل عسل نوع ومذاق بحسب سماح التى قالت: «هى أنواع علاجية أكتر، فيه أنواع بتستخدم فى علاج أشياء معينة، أكثرهم فى القيمة الغذائية والقيمة العلاجية السدر، وهو أخف شوية من حيث حلاوته عن السُمر، السُمر بيناسب مرضى السكر عشان ما بيرفعش مستوى الجلايسيمى فى الدم، الصال ميزته لونه أبيض وكريمى عن بقية الأعسال، طعمه حراق شوية زى طعم الجنزبيل، مفيد جداً لمرضى الجهاز التنفسى والمدخنين ومرضى الربو».

زينب محمد، تقف داخل منحلها وتحكى أنهم من العلامات المميزة التى تنتج أكثر من 9 أنواع من العسل المصرى: «بقالنا 8 سنين بنشارك، وجنب العسل عندنا منتجات للنحل هى علاجية أكتر، هو بينتج 6 منتجات، الشمع من ضمنهم، وبينتج بروبليس، وحبوب لقاح مكمل غذائى طبيعى، وسم النحل بنعمل منه كريم لالتهابات المفاصل وآلام العظام، عندنا غذاء الملكات وحبوب اللقاح من منتجات النحل عليها إقبال، هى والبروبليس مطهر معوى كويس، الأسعار بتبدأ من 190 لحد 850 جنيه، وعسل السدر المصرى، بنوفر برضو منتجات الشوكليت بالعسل من إنتاجنا».

وفي ركن للتمور والأعسال، قال يوسف محمد إنهم في مشاركتهم ضمن المهرجان يبيعون تمورًا وعسلًا وطحينة صُنعت على حجر الرحايا بطريقة تقليدية، وقسم كامل للبهارات والتوابل تُطحن في مطاحنهم الخاصة، وأنواع مختلفة من العسل، و15 صنف تمر سعودي، ومكسرات وفواكه مجففة، وخل تفاح بأنواعه، وزيوت تُعصر أمام الناس، وبُن، وشمع عسل.

تفاعل كبير من الزوار وسط عشرات الأنواع المختلفة من العسل، وأشاد محمد على بالتنظيم حيث قال: «التنظيم حرص على راحة الزوار»، كما وصفت منى المهرجان بـ«المشرف والراقى»، حيث إنها لمست اختلاف العسل عند الجميع: «وفيه ناس معاها توابل حقيقية مش مخلطة، ومربى كل الأنواع منها المانجا والحرنكش»، بينما تمنت سناء يوسف أن يمتد المهرجان لأيام أكثر، إذ قالت: «أربعة أيام قليلة جداً، يا ريت يزيد شوية حتى ولو أسبوع».