شركات أدانها الأكيلانس بسبب تحليل العينات.. من الزبادي للجبنة والعسل وصولا إلى المياه
شركات أدانها الأكيلانس بسبب تحليل العينات.. من الزبادي للجبنة والعسل وصولا إلى المياه
تصدر صانعا المحتوى المعروفان بلقبي «الأكيلانس» و«سلطانجي» منصّات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تقديمهما سلسلة من الفيديوهات التي ركزت على سلامة المنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق وجودتها، ونجح الثنائي في لفت الأنظار بشكل كبير إلى هذه القضية الحساسة، محققين انتشارًا واسعًا لمحتواهما التوعوي.
محتوى الأكيلانس وسلطانجي في تقييم المنتجات
وأثار الثنائي جدلًا واسعًا وضجة كبرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد نشرهما حلقة خصصت لتسليط الضوء على تحليل جودة المياه المعدنية المنتشرة والمتاحة للمستهلكين في الأسواق، وقد أدت النتائج والتساؤلات التي طرحها الفيديو حول سلامة هذه المنتجات إلى تصاعد التفاعلات والتعليقات بين الجمهور، وقد استدعى هذا الجدل وتلك المقاطع المصورة تدخلًا مباشرًا من وزارة الداخلية، حيث أعلنت الوزارة رسميًا عبر صفحاتها ومواقعها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي عن القبض على كل من الأكيلانس وسلطانجي، وجاء الإعلان عبر الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على موقع «فيسبوك»: «فى إطار كشف ملابسات عدد من مقاطع الفيديو التي تمّ تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي تضمنت قيام صانعي محتوى بمحاولة التشكيك في سلامة المنتجات الغذائية ومدى صلاحيتها للاستخدام».
وبدأ «الأكيلانس» و«سلطانجي» فكرتهما التي تركز على تحاليل المنتجات الغذائية وكشف سلامتها وجودتها خلال شهر رمضان الماضي.،وكانت أولى حلقات هذه السلسلة التي نالت شهرة واسعة هي حلقة «الزبادي»، حيث قام الثنائي بتحليل هذا المنتج الشائع، ما لفت الأنظار إلى جديّة محتواهما، وخلال حلقة الزبادي استعرض الثنائي عدد من منتجات شركات الألبان الشهيرة في الأسواق، إلا أنّهما خلال عملية التحليل حرصوا على وضع العينات في عبوات زجاجية مدون عليها أرقام من 1 إلى 4 دون التطرق إلى اسم الشركة التي يخصها التحليل.
وبعد النجاح الذي حققته الحلقة الافتتاحية، استمر الثنائي في تقديم هذه السلسلة المثيرة للجدل والاهتمام، وتابع «الأكيلانس» و«سلطانجي» استعراضهما لسلامة المنتجات من خلال حلقات أخرى تناولت منتجات أساسية كالألبان، إضافة إلى حلقة سلطت الضوء على اللانشون والجبن وزيت الزيتون وقضية العسل المغشوش، ما عزّز تواجدهما وتأثيرهما على مواقع التواصل الاجتماعي.
استخدام أسماء وهمية للمنتجات المعروفة
فخلال حلقة تحليل عينات اللانشون، حرص الأكيلانس وسلطانجي على طمس أسماء شركات اللحوم الشهيرة واستبدالها بأسماء تمثلت في؛ «بيستي» و«ملواني» و«سليم عبدالكريم» و«أشرار» و«التميمي» و«glitsh»، وهي الأنواع التي أكدا في نهاية الحلقة أنّها غير مطابقة للمواصفات القياسية المصرية ولا تحتوي إلا على نسبة قليلة جدًا من اللحم الصافي بل على الدهون وفول الصويا ومواد أخرى.

وخلال حلقة العسل استعرضا الثنائي أيضًا عدد من منتجات العسل الشهيرة في الأسواق ولكن باستخدام أسماء مستعارة تمثل في عسل «ببلاوي» و«فانة» و«انسجام» و«زيرو» و«سدر انسجام»، وهي المنتجات التي أثبتا أنّها مغشوشة وتحتوي على كمية كبيرة من السكر، وأنّه مُخلّق كيميائيا لم ير النحلة ولم تره النحلة، والوحيد الذي مرّ من بطن النحلة تغذى على سكر، وأضيف له سكر.

وفي حلقتهما الأخيرة التي أثارت ضجة واسعة، خصص صانعا المحتوى «الأكيلانس» و«سلطانجي» جهودهما لفحص جودة مياه الشرب في مصر، وقد كشفت التحاليل المعملية المعتمدة التي أجريت على العينات عن وجود كوارث صحية في بعض أشهر علامات المياه المعدنية المعبأة والمتداولة في الأسواق، وفي المقابل، أثبتت النتائج تفوقًا لافتًا لمياه الصنبور، حيث أكدت نقاءها وخلوها من أي شوائب أو ملوثات تثير القلق.

وعلى الرغم من حساسية الموضوع ونتائج التحليل الصادمة، فقد حرص «الأكيلانس» خلال تقديمه للحلقة على الإشارة إلى أسماء شركات المياه المعدنية برموز مجهولة وغير مباشرة، تمثلت في مياه «زمانو» و«سافانا» و«بسلة» «ويلا بينا» و«ألو» و«سفيان» و«سان ستيفانو»، ومع ذلك، نجح مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في فك شفرة هذه الرموز وتفسير معانيها المقصودة، ما أدى إلى تداول واسع لأسماء الشركات المعنية.