ستينية تهزم الملل بـ«خرزة وإبرة».. حنان تحول «الهاند ميد» إلى مشروع يعلم أجيالا

كتب: نرمين عزت

ستينية تهزم الملل بـ«خرزة وإبرة».. حنان تحول «الهاند ميد» إلى مشروع يعلم أجيالا

ستينية تهزم الملل بـ«خرزة وإبرة».. حنان تحول «الهاند ميد» إلى مشروع يعلم أجيالا

بعد سنوات طويلة من العمل كموظفة، لم تستلم السيدة الستينية حنان البهيدي للجلوس بين جدران منزلها، واختارت أن تبدأ مرحلة جديدة مليئة بالإبداع والفن، من خلال شغفها بإكسسوارات الهاند ميد، في ركنها المخصص بالمنزل ثم تعليم الحرفة لأجيال جديدة، وأصبحت اليوم تشارك بمنتجاتها في معارض عدة بينها «مهرجان العسل».

من التسلية لتعليم أجيال جديدة

تروي «حنان» في حديثها لـ«الوطن» أنه بعد مشاركتها في مهرجان العسل الدولي، عرضت مجموعتها المتنوعة من العقيق والكريستال وخرز المرمر والحجر القمري والصدف واللؤلؤ، مؤكدة: «شغلنا كله هاند ميد، من الألف للياء، من المسار للخرزة، للحلق، والتقفيل كله يدوي».

....

رحلتها في فن الإكسسوارات بدأت قبل 6 أو 7 سنوات بعد التقاعد، إذ كان لديها متسع من الوقت وكان السبب في شعورها بالملل، ثم فكرت في تصميم إكسسواراتها، موضحة: «فكرت أعمل حاجة أشغل بيها نفسي وغيري، وبدأت أعلم البنات الصغيرين شغل الهاند ميد».

منتجات متنوعة بأسعار رمزية

تتنوع منتجات «حنان» بين قطع بأسعار بسيطة وقطع فاخرة حسب نوعية الأحجار والمجهود المبذول: «أحجار العقيق ممكن تعمل 100 أو 150 جنيه، والقطع الأغلى توصل لـ400 جنيه».

....

ولأنها تحرص على التواجد في المهرجانات والمعارض، فإن منتجاتها تلقى إقبالًا كبيرًا من زوار هذه الفعاليات، خصوصًا الأحجار الكريمة مثل العقيق واللؤلؤ، وتضيف حنان: «اللي بيجيلي ناس من اليمن والبحرين ودول الخليج عامة بيسألوا على الأحجار الكريمة».

مشروع حنان لم يكن مجرد عمل تجاري، بل مغامرة شخصية نحو الاستقلال والإبداع، جمع بين حبها للفن والهاند ميد ورغبتها في نقل مهارتها للجيل الجديد، لتظل كل خرزة وحجر يحكي قصة شغف وإبداع، بحسب حديثها، وأكدت أيضًا أن مهرجان العسل كان له دور كبير في انتشار عملها بين الزوار، وأصبح لها زبون من المعرض يأتي من أجلها كل عام.


مواضيع متعلقة