مستخلص القرنفل يحسن توازن السكر في الدم.. دراسة جديدة تفتح باب الأمل
مستخلص القرنفل يحسن توازن السكر في الدم.. دراسة جديدة تفتح باب الأمل
- القرنفل
- السكري
- مستخلص القرنفل يحسن توازن السكر في الدم.. دراسة جد
- مستخلص القرنفل يحسن توازن السكر في الدم
يبحث العلماء دوما عن مركبات طبيعية قادرة على دعم علاج السكري أو تحسين حساسية الأنسولين، عاد القرنفل والتكوين الفعال فيه الإيوجِنول، ليتصدر محركات البحث، بعد أن أظهرت دراسات حديثة على حيوانات التجارب تحقيقه نتائج واعدة في انخفاض مستوى السكر، وزيادة إفراز الأنسولين، وتحسين وظيفة خلايا البنكرياس.

مستخلص القرنفل يحسن توازن السكر في الدم
لكن الأمل مقترن بتحفظ علمي واضح، فأغلب الأدلة حتى الآن من دراسات على الفئران أو تجارب صغيرة، وليست بديلاً عن الأدوية المثبتة، فحسب دراسة حديثة نشرت في مجال علمي تجارب على فئران أعطى الباحثون مستخلص القرنفل لمجموعة من الفئران المصابة بالسكري لمدة محددة وكانت النتائج واضحة ومفاجئة من وجهة نظرهم انخفاض ملحوظ في مستوى سكر الدم مقارنة بالفئران المصابة التي لم تعط المستخلص، وزيادة في إفراز الأنسولين ووظيفة خلايا بيتا في البنكرياس، ما يوحى بأن المستخلص قد ينبه الخلايا، وتحسن في حساسية الخلايا للأنسولين ومؤشرات التوتر التأكسدي والالتهابات تقل عوامل مرتبطة بتحسّن حالة السكري.
جميع هذه النتائج جاءت في نماذج حيوانية من الفئران، وبعض التجارب السابقة أيدت الفكرة أو أشارت إلى إمكانية فائدة مركبات مستخرجة من القرنفل، لكن تعميم النتائج على البشر يحتاج تجارب سريرية منظمة وكبيرة.
الأبحاث تقترح عدة آليات منطقية، «الإيوجنول» المركب الرئيسي في القرنفل له خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب، ما يساعد خلايا بيتا على العمل بشكل أفضل والحد من التلف التأكسدي.
الدراسات على الحيوان تدعم هذه الفكرة
أظهرت الدراسة أن الإيوجنول المادة الموجودة في القرنفل يزيد إفراز الأنسولين، وتحسين التمثيل الغذائي للسكر عبر خفض نشاط بعض إنزيمات تحطيم الجلوكوز أو تحسين حساسية المستقبلات الخلوية للأنسولين وبعض الدراسات على الحيوان تدعم هذه الفكرة.
ولا يعد علاجًا حتى الآن، لأن أغلب الأدلة القاطعة حتى اليوم جاءت من دراسات حيوانية ومختبرية، والتي قد لا تترجم تلقائيًا إلى نتائج مماثلة عند البشر، هناك تجارب بشرية صغيرة محدودة التصميم أو العينة أظهرت بعض التراجع في مؤشرات سكر الدم أو تحسن متواضع، لكن النتائج ليست كافية لتغيير بروتوكولات العلاج.