تصاعد التوترات بين الصين واليابان.. أزمة جديدة بسبب جزر دياويو
تصاعد التوترات بين الصين واليابان.. أزمة جديدة بسبب جزر دياويو
تطورات جديدة شهدتها الأزمة بين بكين وطوكيو على خلفية تصريحات رئيس وزراء اليابان حول جزيرة تايوان ذاتية الحكم التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أرضيها، وما صاحبها من إجراءات من جانب الصين تجاه اليابان، مع عودة أزمة جزر دياويو المتنازع عليها المعروفة باسم جزر سينكاكو اليابانية المتنازع عليها بين الجانبين إلى السطح مع إعلان خفر السواحل الصيني، إجباره لسفينة صيد يابانية على الخروج من مياه الجزر.
خفر السواحل الصيني يجبر سفينة صيد يابانية على الخروج من مياه جزر دياويو
أجبر خفر السواحل الصيني، سفينة صيد يابانية على الخروج من مياه جزر دياويو المتنازع عليها المعروفة باسم جزر سينكاكو باليابانية في بحر الصين الشرقي، وقال المتحدث باسم خفر السواحل الصيني ليو دي جون على حسابه على تطبيق «وي شات»، إن سفينة صيد يابانية دخلت بشكل غير قانوني المياه الإقليمية لجزيرة دياويو المتنازع عليها بين الصين واليابان.

وأضاف دي جون، في بيان، أن سفن خفر السواحل الصيني اتخذت، وفقا للقانون، التدابير الرقابية اللازمة، داعيا الجانب الياباني إلى وقف الأعمال الاستفزازية في المياه المعنية على الفور، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية.
الصين: أي أسلوب يتسم بالمراوغة لن يجدي الجانب الياباني نفعاً
وأمس الاثنين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، إن بلاده تحث «طوكيو» على التعلم من التاريخ، وإجراء مراجعة عميقة لماضيها، والتعامل مع مطالب الصين بجدية، والتراجع عن تصريحاتها الخاطئة كما يجب عليها، واتخاذ خطوات عملية للوفاء بالتزاماتها السياسية تجاه الصين، مضيفا في مؤتمر صحفي دوري، نشرته وكالة أنباء «شينخوا» الصينية، إن في ما يتعلق بالقضايا المبدئية، فإن أي أسلوب يتسم بالمراوغة لن يجدي الجانب الياباني نفعاً.
وفي 7 نوفمبر الماضي، وخلال اجتماع لـ«الدايت» الياباني، قالت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي، إن استخدام القوة ضد جزيرة تايوان من قبل البر الرئيسي الصيني قد يشكل وضعا يهدد بقاء اليابان، وألمحت إلى إمكانية التدخل المسلح في مضيق تايوان.

وأشار لين، إلى أن «طوكيو» تواصل إخفاء وتمويه موقفها بشأن مسألة تايوان، موضحا أن الجانب الياباني لا يذكر أيضا الوثائق السياسية الأربع التي تمثل الأساس السياسي للعلاقات بين الصين واليابان، ولا الالتزام السياسي بمبدأ صين واحدة الذي تعهدت به الحكومة اليابانية.