«دولة التلاوة».. أصوات من الجنة

كتب: عبد العزيز سلامة

«دولة التلاوة».. أصوات من الجنة

«دولة التلاوة».. أصوات من الجنة

«القرآن نزل بمكة وقُرئ بمصر»، مقولة تلخص التاريخ الطويل من الريادة المصرية فى فنون تلاوة القرآن الكريم، فمصر هى بحث مهد التلاوة وموئل القراءات، حيث تتجلى مدرسة التلاوة المصرية في أبهى صورها، جامعة بين الإتقان والخشوع، وعلى أرضها المباركة تخرّج أئمة التلاوة وحَمَلة القرآن، يجمعون بين القراءات العشر المتواترة، ويتلون كلام الله بأداء يأسر القلوب ويخشع له الوجدان. حملت مصر راية العناية بالقرآن الكريم جيلاً بعد جيل، فكان الأزهر الشريف منارته، ومدرسة قرائه وإمامته، ليظل صوت التلاوة المصرية رمزاً للوسطية والجمال، ومعلماً يُهتدى به فى أرجاء العالم الإسلامى.

لذلك جاء برنامج «دولة التلاوة» بتعاون بين وزارة الأوقاف والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ليعيد إحياء دولة التلاوة وتُعيد لنا مع القرآن الكريم حضورنا الفاعل، لا بوصفه تلاوة تُطرب الأسماع، بل بوصفه نوراً يشع فى العقول وأثره فى النفوس، فيبنى إنساناً سوياً. «الوطن» تستعرض هُنا تفاصيل خاصة حول برنامج «دولة التلاوة» حيث تسعى المسابقة لنشر ثقافة التلاوة المنضبطة بالأحكام والأداء الحسن، وإحياء المدرسة المصرية العريقة فى القراءة، وترسيخ التدبر لمعانى القرآن كقيمة معرفية وروحية، وتُسهم فى تفعيل أثر القرآن فى البيوت والمدارس والمجتمع عبر تشجيع الحفظ والقراءة وخلق اهتمام واسع من مختلف الفئات، مع بناء شراكات مؤسسية تعيد للقرآن دوره كقوة حضارية هادفة، لتكون «دولة التلاوة» دعوة ليصبح القرآن نوراً يسرى فى الحياة ويهدى دروبها كلها.


مواضيع متعلقة