«بعد 5 سنوات تجارب».. علاج جديد لمرضى سرطان الدم النقوي المتعدد

كتب: شروق مراد

«بعد 5 سنوات تجارب».. علاج جديد لمرضى سرطان الدم النقوي المتعدد

«بعد 5 سنوات تجارب».. علاج جديد لمرضى سرطان الدم النقوي المتعدد

حقق الأطباء إنجازًا جديدًا في علاج سرطان الدم النقوي المتعدد، بعد الإعلان عن نتائج علاج مناعي ثوري ساعد في إنقاذ حياة مرضى كانوا في مراحل متقدمة من المرض، وأظهر العلاج نتائج غير مسبوقة على تحقيق الشفاء طويل الأمد للمرضى الذين فشلت معهم العلاجات الأخرى.

ويستخدم العلاج المناعي الثوري دفاعات الجسم لمحاربة المرض وشفاء مرضى سرطان الدم النقوي المتعدد، إذ تم إعطاء الدواء لـ97 مريضًا فشلوا في التحسن باستخدام أدوية أخرى، وقبل حصولهم على الدواء، توقع الأطباء بأن هؤلاء المرضى أمامهم عام أو عامين فقط للعيش، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

سرطان

تحقيق الشفاء طويل الأمد للمرضى

وبعد حصول المرضى على العلاج، أعلنت مجلة «علم الأورام السريري» أن 82 من المرضى ما زالوا على قيد الحياة، وبصحة جيدة بعد خمس سنوات من تلقيهم العلاج المبتكر، ولم تظهر على كثير منهم أي علامات على الإصابة بالسرطان الذي كان يهدد حياتهم، ولم يحتاجوا إلى أي علاج إضافي.

وأوضح البروفيسور سوندار جاجاناث، المحقق الرئيسي في التجربة، ومدير برنامج النخاع المتعدد في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك، أن المرضى الذين حصلوا على العلاج المبتكر يستوفون معايير الشفاء، كما أشاد خبراء بريطانيين بالعلاج المعزز للمناعة، باعتباره أحد أكبر الاختراقات على الإطلاق في علاج مرض، يصيب أكثر من 6 آلاف شخص سنويًا في المملكة المتحدة، ويقتل حوالي 3000 شخص.

ويرى البروفيسور جراهام جاكسون، استشاري أمراض الدم في مستشفيات نيوكاسل، التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، أن هذا العلاج هو الأكثر فعالية على الإطلاق، في علاج الورم النقوي المتعدد، كما يعتبر إنجازًا يحدث نقلة نوعية، ونتائج غير مسبوقة.

الورم النقوي المتعدد أحد أصعب أنواع السرطانات علاجًا

والورم النقوي المتعدد أصعب أنواع السرطانات علاجًا، لأنه لم يختف تمامًا، إذ يختبيء في نخاع العظام، وتكافح الأدوية للوصول إليه، وتتراوح علاجاته في هيئة الخدمات الصحية الوطنية بين العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والأدوية التي تستهدف خلايا المايلوما بشكل خاص، وكذلك الأدوية التي تسمى البايفوسفونيت وتم تصميمها لتقليل الضرر الذي يلحق بالعظام.

ويخضع نحو 1800 مريضًا سنويا أيضا لعملية زرع الخلايا الجذعية، حيث يقوم الأطباء بإزالة الخلايا الجذعية من دم المريض، قبل إعطائه جرعات عالية من العلاج الكيميائي للقضاء على خلايا سرطان النخاع العظمي.


مواضيع متعلقة