«الإفتاء»: رواتب العاملين على الزكاة جائزة شرعا بنص القرآن واتفاق الفقهاء
«الإفتاء»: رواتب العاملين على الزكاة جائزة شرعا بنص القرآن واتفاق الفقهاء
أكدت دار الإفتاء المصرية مشروعية حصول العاملين في جمع وتوزيع أموال الزكاة على رواتب من حصيلة الزكاة نفسها، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية خصصت لهم مصرفا مستقلا ضمن مصارف الزكاة الثمانية التي نص عليها القرآن الكريم.
وأوضحت الدار أن الله تعالى قال في محكم التنزيل: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا…﴾ [التوبة: 60]، وهو نص صريح يقر بأن «العاملين عليها» - أي القائمين على إدارة منظومة الزكاة بجميع مراحلها من جمع وتوزيع وإشراف - لهم حق شرعي في الحصول على أجر مقابل عملهم.
وأضافت دار الإفتاء أن الفقهاء اتفقوا على جواز منح العاملين على الزكاة أجورهم من أموال الزكاة، ولو كانوا من الأغنياء، باعتبار أن المقابل الذي يتقاضونه هو نظير عمل مكلفين به لخدمة هذا الركن الإسلامي المهم، وليس لكونهم من مستحقي الزكاة من حيث الحاجة.
وشددت الدار على أن تخصيص هذا المصرف يأتي لضمان استقلال منظومة الزكاة وتمكينها من أداء دورها المجتمعي بكفاءة وشفافية.