لماذا لا يتعافى البعض بسهولة من البرد والإنفلونزا؟.. تجنب هذه العادات

كتب: شروق مراد

لماذا لا يتعافى البعض بسهولة من البرد والإنفلونزا؟.. تجنب هذه العادات

لماذا لا يتعافى البعض بسهولة من البرد والإنفلونزا؟.. تجنب هذه العادات

مع دخول فصل الشتاء وتزايد موجات البرد، يلاحظ البعض أنهم لا يتعافون بسرعة، بل يستغرق وقتًا أطول مقارنة بغيرهم، ويرجع ذلك إلى مجموعة من العادات الخاطئة التي تضعف الجهاز التنفسي، وتؤثر بشكل واضح على قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات والتعافي منها.

وأوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن البرودة الحالية تزيد من فترات البقاء في المنزل، وفي حالة وجود مدخنين يتعاظم تأثير التدخين السلبى على الفيروسات التنفسية.

التدخين سواء مباشر أو سلبي يضعف مناعة الجسم

التدخين غير المباشر هو الدخان الذي يملأ المطاعم، أو المكاتب، أو المنازل، أو الأماكن المغلقة الأخرى، فالتدخين سواء مباشر أو سلبي، يضعف مناعة الجهاز التنفسي على عدة مستويات، ما يُقلل قدرة الخلايا المناعية في الرئة على مكافحة الفيروسات، ويضعف إنتاج الأجسام المضادة المناعية بعد العدوى.

أعراض أكثر حدة عند الإصابة بالفيروسات التنفسية

المدخنون والمعرضون للدخان السلبي يعانون من أعراض أكثر حدة عند الإصابة بالفيروسات التنفسية، كالآتي:

الالتهاب المستمر في الرئة والممرات الهوائية يزيد من السعال، ضيق التنفس، واحتقان الأنف.

الأطفال والرضع أكثر تأثرًا بسبب ضعف تطور الجهاز التنفسي والمناعة لديهم، ما يجعلهم أكثر عرضة لمضاعفات شديدة.

التدخين يهيج الغشاء المخاطي ويزيد إفراز المخاط، مما يسهل بقاء الفيروسات واستقرارها في الممرات التنفسية.

في المنازل والأماكن المغلقة، تراكم أدخنة التبغ مع الرذاذ التنفسي يزيد فرص انتقال العدوى.

يؤدي ضعف المناعة وتأخر التخلص من الفيروسات، إلى طول مدة المرض، وكذلك الالتهاب المستمر في الرئة والممرات التنفسية، يؤدي لاستمرار الأعراض مثل السعال والاحتقان لفترة أطول، كما أن قدرة الرئة على إصلاح الأنسجة التالفة تتأثر، مما يبطئ التعافي الكامل بعد العدوى.

التعرض للدخان يزيد احتمال حدوث مضاعفات ثانوية، مثل الالتهاب الرئوي البكتيري، ما يزيد مدة المرض ويؤخر الشفاء.